بسملة الجمل
نجح أتلتيكو مدريد في تحقيق فوز تاريخي على حساب برشلونة بنتيجة 2-0، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو، لينهي عقدة استمرت قرابة عقدين، دون أي انتصار في هذا الملعب.
ويُعد هذا الفوز الأول للفريق المدريدي على ملعب برشلونة منذ عام 2006، حين انتصر بنتيجة 3-1 في الدوري الإسباني، في مباراة تألق خلالها النجم فرناندو توريس وسجل ثلاثية تاريخية.
كما يحمل هذا الانتصار طابعًا خاصًا للمدرب دييجو سيميوني، الذي تمكن أخيرًا من تحقيق أول فوز له على كامب نو منذ توليه قيادة الفريق، بعد سنوات من المحاولات دون نجاح.
ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي يشهده أتلتيكو مدريد تحت قيادة سيميوني، خاصة في المواجهات الكبرى، حيث نجح الفريق في كسر واحدة من أصعب العقد التاريخية أمام برشلونة، وعلى أحد أصعب الملاعب في القارة الأوروبية.






