بسملة الجمل
يواجه ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال، موقفًا معقدًا مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل تزايد الغيابات داخل صفوف الفريق بعد انسحاب عدد كبير من اللاعبين من منتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ما يثير القلق حول تأثير ذلك على مسيرة الفريق في البطولات المختلفة.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس، خاصة بعد خسارة آرسنال أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة، حيث بدأت قائمة الغيابات بالمدافع ويليام ساليبا بسبب إصابة في الكاحل، وتبعه يوريان تيمبر بإصابة في الفخذ، إلى جانب غياب القائد مارتن أوديجارد نتيجة مشكلة في الركبة.
كما امتدت الغيابات لتشمل عناصر أساسية أخرى مثل ديكلان رايس، بوكايو ساكا، جابرييل ماغالهايس، ولياندرو تروسارد، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير للحفاظ على توازن الفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم.
وزادت المخاوف بعد تعرض كل من نوني مادويكي وبيرو هينكابي لإصابات خلال مشاركتهما الدولية، حيث ظهر مادويكي وهو يغادر الملعب بجبيرة واقية، ما يرجح غيابهما عن مواجهة ساوثهامبتون في كأس الاتحاد الإنجليزي.
كما يمثل غياب مارتن زوبيميندي، الذي يعد من أكثر اللاعبين مشاركة هذا الموسم، ضربة إضافية لخط الوسط قبل المواجهة المرتقبة أمام سبورتينغ لشبونة، في دوري أبطال أوروبا.
وفي ظل خوض الفريق نحو 50 مباراة حتى الآن، مع احتمالية إضافة 15 مواجهة أخرى، يجد أرتيتا نفسه أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على طموحات الفريق في المنافسة على البطولات الكبرى، وبين تجنب استنزاف اللاعبين في موسم طويل ومليء بالتحديات.






