كتبت _ إيمان عمارة
أحيا حسين الجسمي حفلاً غنائياً ضخمًا كامل العدد على مسرح Space42 Arena في أبوظبي، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت امتد تأثيره إلى مختلف أنحاء الوطن العربي، وخلال الحفل، قدّم الجسمي أغنيته الوطنية “حامي الدار”، المهداة إلى محمد بن زايد آل نهيان، في مشهد اتسم بالفخر والحماس، حيث تفاعل الجمهور بحرارة مع الكلمات، معبّرين عن مشاعر الانتماء والولاء.
وتزامنت الأمسية مع عيد الأم، ما أضفى عليها طابعًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ أدى أغنيته “أمي جنة”، لتتحول الأجواء إلى حالة وجدانية مميزة، امتزجت فيها مشاعر الحنين بالدموع والابتسامات في لحظة صادقة ومؤثرة، وعلى مدار ساعتين، تنقّل الجسمي بين مجموعة متنوعة من أعماله الخليجية والعربية، بمصاحبة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو سعيد كمال.
كما قدم عرضًا حيًا متكاملًا جمع بين الاحترافية والإحساس، مع حفاظه على تفاعل الجمهور حتى نهاية الحفل، واستهل الحفل بكلمة حملت طابعًا وطنيًا وإنسانيًا، رحّب خلالها بالحضور، وهنأهم بمناسبة عيد الفطر، معبرًا عن فخره بقيادة دولة الإمارات وشعبها، وموجهًا تحية محبة لكل من يعيش على أرضها، وفي إطار التفاعل الواسع، تم نقل الحفل مباشرة عبر قناة أبوظبي ومنصات التواصل الاجتماعي.
ليصل إلى جمهور كبير داخل وخارج الدولة، محققًا حضورًا رقميًا مميزًا، وقبل صعوده إلى المسرح، التقى الجسمي بوسائل الإعلام، حيث أعرب عن سعادته بالأجواء الاحتفالية في الإمارات، مشيرًا إلى خصوصية هذه الليلة المتزامنة مع عيد الأم، كما تحدث بعفوية عن تجربته كأب بعد استقبال مولوده الأول “زايد”، في لمسة إنسانية عكست قربه من جمهوره.






