كتبت – أسماء رضا
تخوض الفنانة إنجي كيوان موسم دراما رمضان بظهور استثنائي ومزدوج، حيث تقدم شخصيتين مختلفتين تمامًا من خلال مسلسلي، وننسى اللي كان، والفرنساوي، مؤكدة قدرتها على التنوع والانتقال السلس بين أنماط درامية متباينة.
في مسلسل “وننسى اللي كان”، الذي يجمعها بالفنانة ياسمين عبد العزيز، في تجربة درامية تحمل أبعادا إنسانية ونفسية خاصة، وتقدم خلالها شخصية تحمل تفاصيل مركبة، تظهر جانبا مختلفا من أدائها التمثيلي، وتعكس نضجها الفني وقدرتها على التعامل مع الأدوار ذات العمق الشعوري.
وعلى النقيض تمامًا، تقدم إنجي في مسلسل الفرنساوي، الذي يشارك في بطولتة الفنان عمرو يوسف، شخصية جريئة ومختلفة شكلاً ومضمونًا، ضمن أجواء درامية تتسم بالإيقاع السريع والحدة، ما يبرز جانبًا آخر من موهبتها وقدرتها على كسر التوقعات والخروج من القوالب التقليدية.
ويُعد هذا الظهور المزدوج تحديًا فنيًا جديدًا لإنجي كيوان، خاصة مع عرض العملين في موسم واحد، وهو ما يعكس ثقة صُنّاع الدراما بها، ويؤكد حرصها على اختيار أدوار متنوعة تثري مسيرتها الفنية وتقدمها للجمهور بصورة متجددة.
بهذا التنوع، تثبت إنجي كيوان أنها واحدة من الفنانات القادرات على الجمع بين العمق والرهان الجماهيري، لتكون من الأسماء اللافتة في موسم دراما رمضان.






