بسملة الجمل
حسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجدل المثار حول إمكانية استبعاد منتخب إيران من نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن الفريق سيشارك في البطولة رغم الظروف السياسية والأمنية المحيطة، موضحًا أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات المسلحة، وأن التهديدات لن تؤثر على مشاركة “تيم ميلي” في الحدث الكروي الأبرز عالميًا.
وتداخلت الأحداث السياسية مع الشأن الرياضي، خاصة مع الحرب القائمة بين إيران والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للمونديال، ما أثار مخاوف حول قدرة المنتخب الإيراني على اللعب بأمان داخل الملاعب الأميركية، ورغم هذه المخاوف، شدد إنفانتينو على أن “فيفا” ملتزم بضمان مشاركة إيران في البطولة وفق الجدول المقرر.
وحضر رئيس الاتحاد الدولي مباراة ودية لإيران ضد كوستاريكا في جنوب تركيا، وسط شكوك حول حضور الفريق في الأراضي الأميركية، وأشاد بالقوة الكبيرة للفريق خلال المباراة التي أقيمت في أنطاليا التركية، وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية بأنه سعيد بتواجد المنتخب الإيراني، مؤكدًا أن لاعبيه يمتلكون إمكانيات فنية متميزة تؤهلهم لمنافسة قوية في كأس العالم.
ومن جهته، أعلن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن مفاوضات جارية مع “فيفا” لإقامة مباريات المنتخب في المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة، مع الحفاظ على مشاركة الفريق في البطولة، ويواجه المنتخب الإيراني في الدور الأول كلا من نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، على أن يكون المعسكر الرئيسي في توكسون بولاية أريزونا.
ومع هذه التطمينات الرسمية، يقع على عاتق اللاعبين والجهاز الفني مهمة التركيز الكامل على الأداء داخل المستطيل الأخضر، لتقديم مستويات فنية متميزة تعكس قوة الفريق بعيدًا عن الضغوط السياسية والخارجية، التي أحاطت بالبطولة منذ البداية.






