كتب – صلاح فؤاد
يعيش الإعلام الرياضي تحت المجهر، في مشهد تتباين فيه الأساليب ودرجات المصداقية بشكل لافت، ما بين الاحترافية والتحليل العميق، وأحيانًا الانحياز أو الإثارة الزائدة.
وفي هذا السياق، يبرز اسم أحمد شوبير كأحد أكثر الإعلاميين تمتعًا بالحرفية والخبرة، حيث يعتمد على مصادر قوية، ويقدم محتوى متزنًا يجمع بين الخبر والرأي دون خلط، مما يجعله مرجعًا موثوقًا لقطاع كبير من الجماهير.
وفي المقابل، يتميز أحمد عبدالباسط بأسلوب مختلف قائم على “فن المعلومة”، إذ يسعى دائمًا لتقديم تفاصيل دقيقة وأخبار حصرية تضيف قيمة حقيقية للمحتوى الإعلامي، وهو ما منحه مكانة مميزة بين المتابعين الباحثين عن العمق.
أما إبراهيم فايق، فيجمع بين الخبرة والمهارة في إدارة الحوارات، مع قدرة واضحة على استخراج أبرز التصريحات من ضيوفه، فضلًا عن تقديم محتوى سريع ومواكب للأحداث، ما يجعله من أبرز الوجوه الإعلامية حاليًا.
وعلى الجانب الآخر، تثار انتقادات متكررة تجاه إسلام صادق، حيث يرى البعض أن طرحه يفتقر أحيانًا للحيادية، ويميل إلى الإثارة أو المبالغة، وهو ما يؤثر على مصداقية المحتوى لدى شريحة من الجمهور.
وبنفس السياق، يؤخذ على رضا عبدالعال أسلوبه القائم على التصريحات المثيرة، أو ما يصفه البعض بـ“الهجص”، إلى جانب انتقادات لطريقة تحليله التي قد تميل إلى التعميم أو الهجوم الحاد.
ويجمع كثير من المتابعين على أن بعض هذه الأصوات الإعلامية تتبنى مواقف ينظر إليها على أنها تحمل تحاملًا مستمرًا على النادي الأهلي، ما يفتح باب الجدل حول مدى التزام الإعلام الرياضي بمعايير الحياد والمهنية.
وفي النهاية، يظل الإعلام الرياضي ساحة مفتوحة، تتطلب من الجمهور وعيًا نقديًا للتمييز بين الخبر الموثوق، والرأي الشخصي، والإثارة التي قد تقدم على حساب المهنية.






