أنوار إبراهيم
استقبلت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بمقرها في مصر الجديدة وفدًا رفيع المستوى من البنك الدولي، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، ومتابعة تطورات تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر، وذلك ضمن زيارة بعثة البنك الدولي للبلاد خلال الفترة من 29 مارس وحتى 9 أبريل الجاري.
وأكدت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، خلال اللقاء أن المرحلة القادمة تستهدف الانتقال من مرحلة تأسيس منظومة التأمين الصحي الشامل إلى مرحلة تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات، بما يضمن تحقيق تغطية صحية شاملة تتميز بالكفاءة والاستدامة المالية.
وأوضحت أن الهيئة تعمل على تطوير حزم الخدمات الصحية ورفع كفاءة البنية التحتية للمنشآت الصحية، إلى جانب التوسع في مشاركة القطاع الخاص لزيادة عدد مقدمي الخدمة وتحسين إتاحة الخدمات الصحية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، مع تعزيز التحول الرقمي ودعم نظم المعلومات الصحية.
وأكد الدكتور شيرين فاركي، مدير قطاع الصحة والتغذية والسكان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، أن مشروع التأمين الصحي الشامل في مصر يعد من المشروعات ذات الأولوية للبنك الدولي، مشيرًا إلى أنه يأتي ضمن مبادرة “الصحة 2030” التي تستهدف إتاحة خدمات صحية عالية الجودة وميسورة التكلفة لمليارات المواطنين حول العالم.
وأشاد وفد البنك الدولي بالتقدم الذي حققته مصر في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، خاصة في معدلات تسجيل المواطنين وتطوير آليات الشراء الاستراتيجي للخدمات الصحية، مع الاتفاق على توسيع مجالات التعاون خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في مجالات التحول الرقمي وتعزيز كفاءة الإنفاق الصحي بما يدعم استدامة المنظومة.






