أنوار إبراهيم
ينطلق في هذا الأسبوع بالجامعات والمعاهد المصرية حملة “وفرها.. تنورها”، وذلك تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار دعم جهود الدولة لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية للطاقة.
وأشار وزير التعليم العالي، إلى دور الجامعات والمعاهد في نشر ثقافة ترشيد الطاقة، من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات العملية، من بينها تقليل استهلاك الوقود في وسائل النقل الجامعية، والتوسع في استخدام المصابيح الموفرة للطاقة، والاعتماد على وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة أعدادها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تنظيم استخدام الإضاءة داخل المدرجات والقاعات الدراسية بما يحقق الاستخدام الأمثل للطاقة.
وأكد “قنصوة” على أن ترشيد استهلاك الطاقة يعد مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ الحملة داخل الجامعات والمعاهد، وقياس تأثيرها لضمان تحقيق أهدافها واستدامة نتائجها.
وتستهدف الحملة إشراك الطلاب في جهود التوعية بترشيد استهلاك الطاقة، سواء داخل الحرم الجامعي أو في المنازل، مشيرًا إلى أن الشباب الجامعي يمثل قوة مؤثرة في نشر السلوكيات الإيجابية ونقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي.
وتعتمد الحملة على مشاركة الطلاب كشركاء رئيسيين في تعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة، من خلال تشجيعهم على تبني ممارسات مستدامة داخل الجامعات ونقلها إلى المجتمع، بما يسهم في نشر الوعي بكفاءة استخدام الطاقة بين مختلف الفئات.
وتتضمن الحملة تنفيذ مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية داخل الجامعات، تشمل عقد ندوات تثقيفية، وتنظيم مسابقات طلابية تدعم الابتكار في مجالات كفاءة الطاقة، إلى جانب تطبيق ممارسات عملية لترشيد الاستهلاك داخل الحرم الجامعي.
كما أعدت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة عددًا من الفيديوهات التوعوية والمواد البصرية “إنفوجرافات”، تمهيدًا لإطلاق حملة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة، بالتعاون مع إدارات الإعلام بالجامعات لنشر المحتوى على الصفحات الرسمية للكليات والجامعات، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب.






