بعد تحفيز الطفل نفسياً، يحتاج الأمر إلى خطة بصرية يراها الطفل يومياً لتبقى الهمة متقدة:
احضري لوحة كبيرة و شاركي أطفالك في قص ولصق صور تمثل أحلامهم (صورة كتاب، ميدالية رياضية، أو حتى صورة لغذاء صحي). وضعها في غرفتهم يجعل الهدف “مرئياً” وغير قابل للنسيان.
قاعدة الـ 10 دقائق:
لكي لا يشعر الطفل ب الثقل، علميه أن تحقيق الأحلام يبدأ بـ 10 دقائق يومياً من القراءة أو الرياضة أو الموهبة. الاستمرارية أهم من القوة.
دور الأب قدوة وموجه:
لا يقتصر الدور على الأم فقط، بل إن وجود الأب داعم يمنح الطفل شعوراً بالأمان والثقة:
المشاركة في التخطيط:
ليجلس الأب مع أطفاله و يخبرهم بأهدافه الشخصية أيضاً؛ عندما يرى الطفل والده يسعى للتطور، يقلده تلقائياً.
الاحتفاء بالإنجازات الصغيرة:
بدلاً من انتظار النتائج النهائية (مثل شهادة المدرسة)، يجب على الأب تقدير “المحاولة” والالتزام اليومي
تعزيز الاستقلال النفسي والجسدي
كما ذكرت بضرورة أن يكون الطفل “طبيب نفسه”، يمكن تعزيز ذلك من خلال:
ساعة الامتنان:
تخصيص وقت قبل النوم ليذكر الطفل 3 أشياء جميلة حدثت في يومه، مما يعزز التسامح والسلام النفسي الذي أشرت إليه.
المسؤولية المالية والغذائية:
إعطاء الطفل مساحة لاختيار مكونات وجبته الصحية أو ادخار جزء من مصروفه لهدف معين، مما ينمي لديه مهارة الإدارة والتقدير للذات.
الأطفال لا يفعلون ما نقوله لهم، بل يفعلون ما يرونه نفعله. اجعلي من نفسك والنموذج الذي يتمنى طفلك أن يكون عليه.