بسملة الجمل
أشعل الإسباني تشابي ألونسو سوق المدربين في أوروبا، بعدما أسدل الستار على تجربته القصيرة والمليئة بالتوتر داخل أسوار ريال مدريد، وهي تجربة لم تمنحه الاستقرار الكافي ولا الدعم الكامل لفرض أفكاره الفنية داخل غرفة الملابس، بحسب ما كشفت تقارير صحفية إسبانية.
ورغم النهاية غير المثالية في سانتياجو برنابيو، لم تتأثر القيمة الفنية لألونسو في أعين كبار القارة، حيث أكدت تقارير أن أندية بحجم مانشستر سيتي وليفربول وبايرن ميونيخ تضع اسمه ضمن أولوياتها لقيادة مشاريع رياضية مستقبلية، مستندة إلى نجاحاته السابقة، وخبرته التكتيكية التي اكتسبها في الملاعب الألمانية.
ويبرز مانشستر سيتي كأحد أكثر المهتمين بالتعاقد مع ألونسو، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل بيب جوارديولا، حيث ترى الإدارة السماوية في المدرب الإسباني امتدادًا طبيعيًا لفلسفة الاستحواذ والسيطرة التي يتبناها النادي منذ سنوات.
وفي المقابل، يراقب ليفربول المشهد عن قرب، خاصة أن ألونسو يعد أحد رموز النادي التاريخية داخل المستطيل الأخضر، ومع تزايد علامات الاستفهام حول مشروع المدرب آرني سلوت، يعود اسم ألونسو ليتردد بقوة داخل أروقة “أنفيلد”، كخيار يجمع بين الهوية والانتماء والرؤية الفنية.
ولا يغيب بايرن ميونيخ عن دائرة الاهتمام، رغم حالة الاستقرار النسبي التي يعيشها الفريق مع فينسنت كومباني، إذ ترى الإدارة البافارية أن ألونسو يملك معرفة عميقة بالبوندسليجا وقدرة على التعامل مع ضغوط الأندية الكبرى، ما يجعله خيارًا جاهزًا في حال تغيّر المشهد.
وبعد رحيله عن ريال مدريد، يفضل تشابي ألونسو التريث ودراسة العروض بعناية، باحثًا عن نادٍ يمنحه صلاحيات أوسع وتحكمًا كاملًا في المشروع الرياضي، وهو ما افتقده خلال تجربته الأخيرة، وتشير المؤشرات إلى أن الدوري الإنجليزي قد يكون الوجهة الأقرب في ظل طبيعة الأندية وهيكلها الإداري.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يبدو أن اسم تشابي ألونسو سيظل حاضرًا بقوة في كواليس الكرة الأوروبية، كمدرب يسعى لرد اعتباره وكتابة فصل جديد، أكثر استقرارًا وتأثيرًا في مسيرته التدريبية.






