كتبت – حنين عبدالعاطي
شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل درش تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة الأحداث، حيث توجه أحمد فؤاد سليم في دور “المعلم سنوسي” برفقة ابنه، ومعهما نضال الشافعي ومحمد علي رزق، إلى “حندل” لاستجوابه حول يوم تنفيذ عملية التخلص من مصطفى شعبان “درش”، وخلال التحقيق، كشف حندل مفاجأة مدوية، مؤكدًا أن مجموعة كانت تطارده في ذلك اليوم وتناديه باسم “محروس”، في إشارة إلى احتمالية امتلاكه أكثر من هوية.
وفي سياق متصل، استعاد مصطفى شعبان “درش” بعض الذكريات الغامضة، ليصارح ابنه “خير” بسبب رفضه فكرة الإنجاب، موضحًا أن خوفه الدائم من وجود نقطة ضعف في حياته هو ما دفعه لاتخاذ هذا القرار، مؤكدًا أنه لا يريد أن يصبح ابنه نقطة ضعفه، كما حاول فتوح أحمد في دور “مدكور للبخور” العودة إلى سوق العطارة مجددًا، بعدما علم بالحالة التي يمر بها درش، ساعيًا لاسترداد ما أخذه منه سابقًا.
من جانب آخر، نشرت زوجة المهندس محمد القاضي، الذي يجسد شخصيته مصطفى شعبان، منشورًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تبحث فيه عن زوجها، بعد خروجه من المستشفى بمفرده رغم معاناته من فقدان الذاكرة، وأعلنت نيتها مقاضاة المستشفى، في خطوة قد تضعه في مأزق جديد مع عائلة المعلم كرامة، الذي يجسده رياض الخولي.
يعد المسلسل من بطولة مصطفى شعبان وكل من سهر الصايغ، سلوى خطاب، جيهان خليل، هاجر الشرنوبي، عايدة رياض، وعدد من الفنانين، وهو من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي






