تحية محمد
ما حدث مع الفنانة السورية هدى شعراوي مأساة صادمة بالفعل، خصوصاً أن شخصيتها “الداية أم زكي” في باب الحارة ارتبطت بذاكرة الكثيرين.
من خلال تصريحات أسرتها، يتضح أن العائلة حريصة على توضيح الحقائق وسط انتشار الشائعات، وأبرز ما كشفه هو:
أبرز ما جاء في تصريحات الأسرة:
لا طرف ثالث في الجريمة: صهر الراحلة، غسان الحريري، أكد أن الخادمة تصرفت بمفردها، وأن الرسالة التي كتبتها قبل التنفيذ دليل على نية مسبقة، نافياً وجود أي محرض أو خلافات.
محاكمة داخل سوريا:
الأسرة شددت على أن محاكمة المتهمة ستكون أمام القضاء السوري، ولن يتم ترحيلها إلى أوغندا.
العائلة عبرت عن ثقتها بأن العدالة ستأخذ مجراها وأن حق الفنانة لن يضيع.
نفي الاضطرابات النفسية:
حفيدها أحمد الحريري أوضح أن المتهمة كانت بكامل قواها العقلية، وكانت تعامل كفرد من العائلة، نافياً ما يشاع عن إصابتها باضطرابات.
محاولة طمس الأدلة:
الأسرة ذكرت أن المتهمة حاولت إحراق المنزل بعد ارتكاب الجريمة لإخفاء آثارها.
تمسك بالمسار القانوني:
الأسرة أكدت أنها لن تترك حق جدتهم، وأن القضية تسلك طريق العدالة حتى النهاية.
دلالات هذه التصريحات:
الأسرة تحاول مواجهة الشائعات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي توضيحات رسمية.
هناك إصرار على أن الجريمة كانت فردية، وليست نتيجة مؤامرة أو تحريض خارجي.
التشديد على محاكمة المتهمة في سوريا يعكس رغبة في أن تكون العدالة علنية ومرئية أمام المجتمع السوري.
هذه الحادثة تركت أثراً كبيراً في الوسط الفني والجمهور، ليس فقط بسبب فقدان شخصية محبوبة، بل أيضاً بسبب الطريقة المفاجئة و المأساوية التي رحلت بها.



