كتبت – آلاء الدسوقي
واصلت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل فن الحرب تصاعدها، مع تحرك عصابة زياد لتنفيذ أولى خطواتها في كشف المتورطين بقضية توظيف الأموال، حيث قرر زياد أن تكون البداية من جاسر، المتهم بالاستيلاء على ملايين الجنيهات من أموال الضحايا دون أن تثبت إدانته حتى الآن.
ووضع أفراد العصابة خطة دقيقة لجمع الأدلة، اعتمدت على التنكر في زي عمال نظافة للتسلل إلى منزل جاسر، وزرع كاميرات وميكروفونات لمراقبة تحركاته والوصول إلى معلومات تدينه.
وعلى جانب آخر، شهدت الحلقة مواجهة متوترة بين ياسمين، التي تجسدها ريم مصطفى، ومي التي تؤدي دورها شيري عادل، بعدما أدركت ياسمين أنها أصبحت هدفًا لخطة زياد. وسعت إلى استمالة مي بعرض يقضي بسداد ديون شقيقها المسجون مقابل كشف ما يخطط له زياد، في صفقة حملت بين طياتها تهديدًا مبطنًا حال رفض العرض.
كما لمّحت ياسمين إلى معرفتها بعلاقة عاطفية تجمع مي بزياد، معتبرة أن تلك العلاقة تفسر دعمها له، وهو ما وضع مي تحت ضغط نفسي شديد، لينتهي المشهد دون حسم موقفها، تاركًا مصيرها بين الولاء والخيانة مفتوحًا على كل الاحتمالات.
وفي تطور مفاجئ، كشف زياد، الذي يجسد شخصيته يوسف الشريف، تورط ياسمين في نهب أموال الضحايا، إلى جانب ضلوع كمال أبو رية في عملية النصب، مؤكدًا أن المتهمين فرّوا بأموال المواطنين.
واستعرض زياد الدافع الحقيقي وراء خطته، موضحًا أن والده خسر ثروته بالكامل في تلك الشركة، ما تسبب في وفاته حزنًا، ليقرر خوض معركة استرداد حقوق الضحايا.
وخلال اجتماع سري، كشف زياد تفاصيل الخطة التي تستهدف استعادة نحو 6 مليارات جنيه خلال ثلاثة أشهر، متعهدًا بتحمل جميع تكاليف التنفيذ، وهو ما أثار دهشة أفراد العصابة قبل أن يوافقوا بالإجماع على المشاركة في العملية.
وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي مشوق حول شاب يترك حلم التمثيل بعد وفاة والده إثر تورطه في قضية نصب كبرى، ليتحول من فنان طموح إلى رجل يسعى للانتقام وكشف شبكة فساد معقدة.






