تجربة هذه السيدة أمام محكمة الأسرة تسلط الضوء على أهمية حماية حقوق الزوجات بعد سنوات طويلة من الزواج.
الزواج علاقة مبنية على الحب والاحترام والمشاركة في جميع تفاصيل الحياة بعد مرور سنوات طويلة من الحياة المشتركة، تصبح الذكريات، البيت، و الممتلكات المشتركة جزءًا من حياة الزوجين لكن في بعض الأحيان، تحدث مواقف مفاجئة تهز استقرار الحياة الزوجية، مثل دخول شخص جديد إلى حياة الزوج ،وهو ما يعكس خيانة للأمانة الزوجيه.
تقدمت سيدة أمام محكمة الأسرة بعد 36 سنة من الزواج، لتروي تجربة مؤلمة تعرضت لها، حيث طردها زوجها من المنزل بسبب وجود زوجة جديدة في حياته، هذا التصرف تركها في موقف صعب جدًا، شعرت فيه ب الخذلان والخسارة، ليس فقط لمسكنها، بل للسنوات الطويلة التي قضتها مع زوجها.
الموقف أثر على حياتها النفسية والاجتماعية والمالية، إذ واجهت صعوبة في تأمين مسكن بديل، بالإضافة إلى ضغوط نفسية كبيرة نتيجة الصدمة والخيانة، كما يمثل الطرد انتهاكا لحقوقها القانونية في السكن و المعاش والحقوق المالية المكتسبة خلال سنوات الزواج الطويلة.
القانون في هذه الحالات يضمن للزوجة حماية سكنها وحقوقها المالية يحق للزوجة المطالبة ب المسكن أو التعويض عنه، كما يمكنها استرداد حقوقها المتعلقة بالمعاش و الممتلكات المشتركة المحاكم تنظر في مثل هذه القضايا بعناية لضمان عدم تضرر الزوجة بعد سنوات طويلة من العطاء والتضحيات.
مواجهة موقف طرد الزوجة بعد سنوات طويلة يحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي قوي اللجوء إلى الأهل والأصدقاء، أو إلى استشاري نفسي، يساعد الزوجة على تخطي الصدمة، والتمسك بحقوقها، والبدء في إعادة بناء حياتها بثقة واستقلالية.
على الرغم من قسوة الموقف، فإن مواجهة الظلم واستعادة الحقوق يمثلان خطوة أساسية ،لاستعادة الكرامة والحياة الطبيعية.