إيمان أشرف
يعلق الناقد الفني طارق الشناوي على المقارنات التي أُثيرت بين الفنانتين ياسمين عبد العزيز ومي عمر خلال موسم دراما رمضان 2026، بعد عرض مسلسلي “الست موناليزا” و”ننسى اللي كان”.
يؤكد طارق الشناوي أن اختلاف نسب المشاهدة لا يعني تفوق فنان على آخر، موضحًا أن التاريخ الفني يشهد مواقف مشابهة، حيث قد يحقق نجم شباك في عمل معين نجاحًا جماهيريًا أكبر من فنان كبير دون أن يقلل ذلك من قيمته أو موهبته.
يشير الشناوي إلى أن مي عمر استطاعت خلال السنوات الأخيرة تثبيت حضورها كنجمة شباك درامي، معتبرًا أن نجاحها مرتبط بتجربة فنية منظمة ومستمرة، بينما يرى أن النجومية لا يمكن صناعتها بشكل كامل لأنها تعتمد على قبول الجمهور أولًا وأخيرًا.
يضيف أن ياسمين عبد العزيز تمتلك تاريخًا فنيًا أسبق وتجربة قوية في السينما والتلفزيون، مؤكدًا أنها تتمتع بحضور جماهيري واسع وقدرة على التنوع في الأداء، ما يجعلها من الأسماء البارزة في الساحة الفنية.
يختتم الشناوي حديثه بالإشارة إلى أن المقارنة اللحظية بين الفنانتين غير منصفة، لأن لكل منهما مشروعها الفني المختلف ومسارها الخاص الذي صنع نجاحها بطريقة مختلفة.






