منار أيمن
أظهرت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تأثيرًا اقتصاديًا وسياحيًا ملموسًا.
وتشير التقديرات إلى أن البطولة ستسهم في انتعاشة كبيرة للقطاع السياحي، لا سيما على مستوى الفنادق والمطاعم والنقل والخدمات السياحية المساندة.
عائدات متوقعة، وتأثير سياحي
ويُتوقع أن يصل عدد الزوار الأجانب إلى ما بين 500 ألف و1 مليون شخص، مع عائدات مالية تتراوح بين 4.5 و12 مليار درهم.
وتأتي هذه العائدات نتيجة الإنفاق المتوقع للمشجعين على الإقامة الفندقية، التنقل بين المدن المستضيفة، والمطاعم، إلى جانب الخدمات السياحية المصاحبة.
ويعتبر حجم التأثير السياحي مرهون بالثقل الديموجرافي للدول المشاركة، حيث تضم البطولة 23 دولة يتجاوز مجموع سكانها مليار نسمة، يمثل نحو ثلثي سكان القارة الأفريقية.
مرحلة الأدوار الإقصائية
وستشهد مرحلة الأدوار الإقصائية ستشهد أعلى مستويات الإنفاق، حيث يُتوقع أن تضيف 50% من مصاريف مرحلة المجموعات، ما يرفع إجمالي العائدات إلى نطاق يتراوح بين 4.5 و12 مليار درهم.
وسجل العاملون في قطاع النقل السياحي تحديات ميدانية، مثل تجاوز العرض للطلب في أسطول النقل السياحي، وتسجيل بعض الإلغاءات خلال عطلة نهاية السنة.
وسيكون تركيز معظم المباريات في الرباط، المدينة ذات الطابع الإداري أكثر من السياحي، حدّ من فرص خلق رواج اقتصادي مباشر في المدن السياحية الكبرى مثل مراكش وأكادير وفاس.
فرصة لتعزيز صورة المغرب
ويظل الحدث فرصة مهمة لتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية وقارية، ويدعم التطلعات الاقتصادية للبلاد، مع إمكانية تحقيق عوائد ملموسة إذا تم استثمار الحضور السياحي بشكل أكبر خلال الفترة المتبقية من البطولة.
استثمار الحضور السياحي
ويمكن أن يساهم الاستثمار في الحضور السياحي خلال الفترة المتبقية من البطولة في تحقيق عوائد ملموسة للمغرب، وتعزيز صورة البلاد كوجهة سياحية متميزة.






