بسملة الجمل
خالف مارتن كيون، نجم آرسنال السابق، التفسيرات الشائعة حول فوز مانشستر سيتي على ليفربول في ملعب أنفيلد، مؤكدًا أن نتيجته ربما تصب في مصلحة آرسنال في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن معظم المحللين رأوا العكس.
وقال كيون خلال تصريحات لبرنامج talkSPORT إن الفارق الكبير في النقاط لو تمدد لصالح آرسنال إلى تسع نقاط كان سيجعل تتويج الفريق في متناول اليد، لكن نتيجتي السيتي والريدز تبقي الأمور “واقعية” وأكثر إثارة في المنافسة على اللقب.
وأضاف: “كثيرون اعتقدوا أن الفارق لو امتد لآرسنال إلى تسع نقاط لاعتُبروا أبطالًا، لكني شعرت أن فوز السيتي كان قد يكون مفيدًا للحفاظ على المنافسة الحقيقية حتى النهاية”.
وأوضح أن هذا الانتصار لا يعد ضربة قوية لآرسنال، بل على العكس يعزز روح المنافسة داخل الدوري: “لا يزال أمامنا الكثير من التقلبات والمفاجآت، ولا يجب الانصياع للضجيج الخارجي، توسيع الفارق كان مفيدًا، لكنه ليس كل شيء”.
وتابع: “رأيت في أداء آرسنال في المباريات الأخيرة ما يجعلني أعتقد أنهم قادرون على الاستمرار في السباق حتى النهاية، قد ينظر السيتي إلى هذه المباراة كلحظة فارقة لأنه حافظ على آماله، لكن المنافسة كانت موجودة منذ البداية”.
وأشار لاعب آرسنال السابق إلى أن تقليص الفارق إلى ست نقاط بدلاً من تسع يحافظ على حيوية القصة ويبدد فكرة أن الفريق اللندني غير قوي بما فيه الكفاية: “إذا وسّعوا الفارق إلى تسع نقاط، فسيكون اللقب تقريبًا بين أيديهم، ولن يفقدوه إلا بأنفسهم، لكن ست نقاط تبقي الباب مفتوحًا وتشحذ المنافسة”.
واختتم كيون تصريحاته بالتأكيد على أن السباق على اللقب لا يزال في أوجه، وأن ما حدث في أنفيلد قد يكون في نهاية المطاف خيرًا للجميع، لأنه يُبقي التشويق مستمرًا حتى النهاية.






