سماح محمد سليم
أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف رئيس جامعة بورسعيد، أن الجامعة، من خلال مراكزها المتخصصة وبرامجها التدريبية الاحترافية، تسعى إلى نقل خبراتها الأكاديمية العلمية إلى مؤسسات الدولة، ودعم الجهاز الإداري بكوادر مؤهلة تمتلك المهارات الحديثة القادرة على مواكبة متطلبات التطوير المؤسسي والتحول الإداري ، مؤكدًا على تفعيل بروتوكول التعاون المشترك مع محافظة بورسعيد، لبناء الإنسان وتنمية قدراته، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي الاحترافي
حيث شهد المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة بورسعيد، برئاسة الدكتورة هبة يوسف سليمان مدير المركز الجامعي للتطوير المهني ومدير وحدة التدريب بالجامعة، انطلاق فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي الاحترافي، الموجَّه إلى نخبة من أعضاء الجهاز الإداري بمحافظة بورسعيد ومدينة بورفؤاد والأحياء، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز التميز داخل منظومة العمل الحكومي.
وتولّت الدكتورة منى حمودة عضو هيئة التدريس بكلية التجارة جامعة بورسعيد، ومدير مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، والمتخصصة في الإدارة ونظمها، إدارة فعاليات الجزء الأول من المرحلة الحالية، و قدّمت محتوى تدريبيًا متميزًا جمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية، وأسهم في تنمية مهارات المشاركين وصقل خبراتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات التطوير المؤسسي الحديث.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن هذا التعاون يعكس إيمان الجامعة العميق بأهمية الشراكة مع المحافظة، ويُجسّد دورها المجتمعي كشريك فاعل في دعم خطط التنمية وتحسين كفاءة الأداء الحكومي، بما يعود بالنفع على المواطن البورسعيدي، مؤكدًا استمرار الجامعة في تقديم كل أوجه الدعم العلمي والتدريبي لخدمة المجتمع المحلي وتعزيز مسيرة التطوير والبناء.
واستهدف البرنامج في مرحلته الأولى اكتشاف الإمكانات الكامنة لدى المتدربين، وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتعزيز قدراتهم في مجالات التطوير المؤسسي.






