كتبت – حنين عبدالعاطي
شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل “كان يا ما كان” تصاعدًا دراميًا مؤثرًا تزامنًا مع أجواء ليلة رأس السنة، التي جاءت هذا العام مختلفة تمامًا على أبطال العمل، فبدلًا من الاحتفالات والضحكات، خيم الحزن والوحدة على الأحداث، كاشفًا عن عمق الأزمة التي تمر بها الأسرة.
ظهر ماجد الكدواني وحيدًا يستقبل العام الجديد بقلب مثقل، مسترجعًا ذكريات أسرته التي تفككت فجأة بعد الانفصال، في مشاهد إنسانية عكست حجم الصدمة والانكسار الذي يعيشه، وعلى الجانب الآخر، بدت يسرا اللوزي غارقة في حالة نفسية صعبة، بعدما وجدت نفسها تواجه ليلة رأس السنة لأول مرة دون شريك حياتها، لتكتشف أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا كما تصورت، وأن الوحدة أكثر قسوة مما توقعت.
أما المفاجأة الأكبر فجاءت مع الطفلة ريتال عبد العزيز، التي دخلت في حالة اكتئاب واضحة، بعدما عجزت عن استيعاب فكرة احتفال كل طرف بمفرده، لتتحول الليلة التي يفترض أن تكون مليئة بالأمل إلى واحدة من أصعب ليالي حياتها.
وفي تطور إنساني لافت، شهدت الأحداث موقفًا غير متوقع داخل المدرسة، بعدما أقدم أحد زملاء ريتال على التوقيع على شهادة درجاتها بدلًا من والديها، في محاولة بريئة لمساندتها وسط الظروف الأسرية المعقدة، المشهد عكس حجم الضغط النفسي الذي تعيشه الطفلة، وأبرز معنى الصداقة الصادقة رغم ما قد يحمله التصرف من عواقب.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أقدم ماجد الكدواني على خطوة غير متوقعة بقراره بيع شقته لطليقته يسرا اللوزي، في محاولة جادة لإنهاء القطيعة وإعادة المياه إلى مجاريها، القرار حمل أبعادًا عاطفية واضحة، مؤكدًا استعداده لتقديم تنازلات كبيرة من أجل استعادة الاستقرار الأسري.
مسلسل “كان يا ما كان” يضم نخبة من الفنانين، من بينهم عارفة عبد الرسول ونهى عابدين، وهو من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.






