تحية محمد
اكتشف باحثون مؤشراً حيوياً مرتبطاً بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي.
وجد الباحثون أن المصابين بالفصام لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين “سي إيه سي إن إيه 2 دي 1” مقارنة بالأصحاء، مما يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ ويسبب مشكلات إدراكية.
ابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين ،واختبارها في نموذج فأر مصاب بالفصام، حيث صححت جرعة واحدة من البروتين ،نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي، والمشاكل السلوكية المرتبطة بالاضطراب دون آثار جانبية.
قال قائد الدراسة، بيتر بنزيس، إن “اكتشاف يمكن أن يعالج هذه التحديات عبر إرساء أساس لاستراتيجية علاجية ثورية وجديدة تماماً”.
يأمل الباحثون في تحديد المرضى الذين يمكن أن يستجيبوا للعلاج وعلاجهم وفقاً لذلك.


