كتبت – آلاء الدسوقي
هؤلاء المجرمون زرعوا الرعب في قلوب المارة ، يطلقون النار فوق رؤوس المواطنين ليجبروهم علي ترك سياراتهم ، روعوا الآمنين ، وأصبحوا كأشباح الليل يعبثون فسادا .
ولكنهم يعتقدون أن الغنيمة السهلة في عالمهم المحرم هي السيارة دائما ، فأقرانهم صنعوا أسواقا لترويج المسلوب وغيرهم إذا فشلوا في تسلم ” حلاوة ” رجوع السيارة يتجهون للطريق الأبسط وهو تفكيكها وتقطيعها وبيعها خردة في الأسواق المشبوهة .
ولأن الأفكار السوداء تظل تدور في عقول اللصوص في إلحاح نابع مما يضمره من سوء تجاه الآخرين حتى يدفعه غيه للإقدام على جريمته إلا أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية برئاسة اللواء عمرو رؤوف ، مساعد الوزير مدير أمن الشرقية واللواء محمد عادل ، مدير ادارة البحث الجنائي كانت دائما لهؤلاء بالمرصاد ففي جهد حميد يحسب لضباط مركز شرطة بلبيس بمديرية أمن الشرقية برئاسة المقدم إبراهيم عبدالغني , رئيس وحدة البحث الجنائي ، نجحا في الإيقاع بأخطر تشكيل عصابي لسرقة السيارات بمدينتي بلبيس والعاشر من رمضان عصابة دأبت على تقطيع وتفكيك السيارات وبيعها خردة ليصعب ملاحقتها .
اجتماع
وكان اللواء عمرو رؤوف ، مساعد الوزير مدير أمن الشرقية قد عقد إجتماعاً مع اللواء محمد عادل مدير إدارة البحث الجنائي ، لدراسة الخطط الأمنية وتحديثها وسرعة القبض علي العناصر الإجرامية التي تثير الفزع والرعب بين المواطنين لتقديمهم للمحاكمات للقصاص منهم والخلاص من شرورهم نحو المجتمع المحيط بهم وكذلك ضبط العصابات التي ترتكب سرقات السيارات بإستخدام الأسلحة الآلية .
فريق البحث
فتم تشكيل فريق بحث ودلت تحرياتهم أن المتهم ع.ل.ن 33 سنه عاطل ومقيم دائرة مركز بلبيس وسبق اتهامه في عدد من القضايا ما بين ” سرقة بالإكراه وحيازة سلاح ناري ” كون عصابة لسرقة السيارات بالإكراه ليلا من علي الطرق ويعمل أيضا في بيع المواد المخدرة علي نطاق واسع وقد استعان بثلاثة من أصدقائه ، وأشارت التحريات أن المتهمين اتفقوا في ذات ليلة جمعتهم أثناء تناولهم المخدرات لتكوين تشكيل عصابي لسرقة السيارات بالإكراه علي الطرق وجدوا الأرض خصبة لممارسة نشاطهم الآثم في جميع طرق ” بلبيس – العاشر من رمضان – الإسماعيلية – الزقازيق ” وأي مكان آخر يرونه هادئاً حيث يتولي الأول أو الثاني إشهار السلاح الآلي الموجود بحوزتهما في وجه ضحاياهم ويقوم احدهم بإستلام مفاتيح السيارة والأخر يقودها لجهة غير معلومة والتفاوض مع المجني عليهم لإرسال الفدية وإستلام سياراتهم مرة أخري .
كمين
تم إستصدار إذن لضبط المتهمين وتم إعداد خطة أمنية محكمة لمراقبتهم تمثلت في نصب أكمنة ثابتة ومتحركة في الأماكن التي يترددوا عليها وعندما حانت ساعة الصفر إتجهوا إليهم في إحدي الأماكن التي في طريقهم إليها ويختبؤن بداخلها وفرضوا كردون حولها وداهموهم وألقوا القبض علي المتهمين وبحوزتهم 4 أسلحة أليه و 34 خزينة بها 195 طلقه وسيارة بدون لوحات معدنية مبلغ بسرقتها و 2 دراجة بخارية.




