بسملة الجمل
أطلقت مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، برئاسة الدكتور محمود الصبروط، مبادرة «أجمل مركز شباب»، في خطوة تستهدف إحياء روح التنافس الإيجابي بين مراكز الشباب، والارتقاء بمستوى الأداء والخدمات اعتمادًا على حسن الإدارة، والمتابعة المستمرة، والصيانة الدورية، دون تحميل الدولة أعباء مالية إضافية.
وتشمل المبادرة مشاركة 217 مركز شباب تابعين لـ19 إدارة فرعية على مستوى المحافظة، وفق آلية عمل موحدة وضعتها المديرية، وتركز على تحسين الشكل العام للمراكز ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يتماشى مع توجهات الدولة في تعظيم الاستفادة من الأصول، وتحويل مراكز الشباب إلى مراكز خدمة مجتمعية فاعلة.
وأكد الدكتور محمود الصبروط أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وانطلاقًا من قناعة بأن التطوير الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسات نفسها، موضحًا أن مراكز الشباب تمتلك إمكانيات كبيرة يمكن استثمارها بأفكار مبتكرة وجهود ذاتية، مع التركيز على الاستدامة لا الحلول المؤقتة.
وأوضح وكيل الوزارة أن التقييم يتم من خلال استمارة دقيقة تشمل عناصر متعددة، من بينها كفاءة الأداء الإداري، ونسب العضوية، وتنفيذ الأنشطة، ومستوى النظافة، والالتزام بإجراءات الأمن والسلامة، والمشاركة المجتمعية، إلى جانب الجوانب الرياضية والثقافية والاجتماعية، مع مراعاة الفروق في الإمكانيات بين المراكز وتشجيع الابتكار.
كذلك أشار إلى أن كل مركز مطالب بتقديم توثيق مرئي يبرز مراحل التطوير قبل وبعد المشاركة، بما يعكس حجم الجهد المبذول، لافتًا إلى أن الهدف لا يقتصر على اختيار فائز واحد، بل إحداث نقلة نوعية شاملة في مستوى جميع المراكز.
وتستهدف المبادرة تحفيز العاملين بمراكز الشباب على العمل بروح الفريق، وتحسين بيئة العمل، وخلق مراكز آمنة ونظيفة وجاذبة للنشء والشباب، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الإنسان، في ظل اهتمام الدولة المتزايد بتطوير البنية الشبابية.
ومن المقرر أن ترشح كل إدارة فرعية أربعة مراكز شباب للمنافسات النهائية، بإجمالي 76 مركزًا، ليتم اختيار أربعة مراكز فائزة على مستوى المديرية، من خلال لجنة مختصة وفق معايير واضحة، تضمن النزاهة وتكافؤ الفرص.
وتعكس مبادرة «أجمل مركز شباب» رؤية جديدة تؤكد أن التطوير المستدام يبدأ بفكرة، ويستمر بالإدارة الواعية والمتابعة الجادة، وصولًا إلى منشآت شبابية تليق بطموحات الدولة وتخدم المجتمع بكفاءة وجودة.





