روفيدا يوسف
أحيا المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، الذكرى الـ 56 لمجزرة شهداء مدرسة بحر البقر الإبتدائية بمركز الحسينية، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء، وتفقد متحف المدرسة وأعمال الصيانة ورفع كفاءة المباني التعليمية.
أكّد “الأشموني” أن دماء شهداء الطفولة كانت شرارة عبور مصر نحو تحرير سيناء، مشددًا على أن هذه الذكرى ستظل خالدة في وجدان الأمة، مضيفًا أن دماء الشهداء لم تذهب سدى، بل تشكل حافزًا لمواصلة البناء والتنمية، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
زار المحافظ مدرسة شهداء بحر البقر للتعليم الأساسي، ودوّن كلمة في سجل الشرف، معبرًا فيها عن شرف أي مسئول بزيارة هذا المكان، لتذكير العالم بما تعرض له الأطفال الأبرياء من عدوان غاشم، متمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار ورفع راية الوطن شامخة في مواجهة المعتدين.
تجوّل المحافظ في متحف شهداء بحر البقر، الذي يضم مقتنيات أصلية من موقع الحادث، منها بقايا السبورات والمقاعد الدراسية، ومعلّقات التلاميذ من كراسات وملابس مدرسية محفوظة داخل فاترينات عرض مؤمّنة.
كما تفقد محافظ الشرقية الفصول الدراسية وأجرى حوارًا وديًا مع الطلاب، مؤكداً أن إحياء هذه الذكرى يهدف إلى غرس التضحية والفداء وترسيخ حب الوطن، وأن مصر ستظل قوية بأبنائها وقادرة على مواجهة كل التحديات.
كذلك اطمأن المحافظ على سير أعمال الصيانة ورفع كفاءة مدرسة شهداء بحر البقر، واستمع إلى شرح المهندس محمد صابر، رئيس هيئة الأبنية التعليمية، الذي أشار إلى أن المدرسة تمتد على مساحة 2581 مترًا مربعًا، وتضم 3 مبانٍ بها 30 فصلًا، بتكلفة إجمالية 8 ملايين و124 ألف جنيه، لتحسين البيئة التعليمية.
التقى المحافظ أهالي القرية واستمع لمطالبهم، موجهًا رئيس المركز باستقدام جليدر، لتمهيد الطرق المؤدية للقرية لتسهيل الحركة والتنقل، شهدت الزيارة فقرات قرآنية وفنية وأغانٍ وطنية وقصائد شعرية، كما التقط المحافظ الصور التذكارية مع الناجين من الحادث، مؤكداً أن هذه الجريمة ستظل محفورة في الذاكرة الوطنية.
زار المحافظ معهد فتيات بحر البقر الإعدادي الثانوي، واستقبلت الطالبات المحافظ بتنظيم ممر شرفي حاملات علم مصر، وحرص على التقاط صور تذكارية معهن، موجهًا بضرورة الاجتهاد لتحقيق التفوق والتميز.






