بسملة الجمل
استقبل اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والوفد المرافق له، في مستهل زيارته للمحافظة التي تتضمن تسليم كراسٍ متحركة لمدارس التربية الفكرية وتدشين مبادرات تنموية.
ورحب المحافظ بالوفد، مستعرضًا حزمة من المشروعات التنموية المنفذة بالشراكة مع المجتمع المدني، شملت إنشاء ثلاثة أقسام للحروق بمستشفيات أسيوط، ومركزًا لتأهيل ذوي الهمم بقرية الواسطى، ومبادرة «كوب لبن لكل طفل»، ونادي الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجربة «بازار كيان» كنموذج لتحويل مناطق مهملة إلى وحدات إنتاجية ذات مردود اجتماعي واقتصادي.
كذلك أكد اللواء الدكتور هشام أبو النصر على استمرار جهود رفع كفاءة البنية التحتية، وتطوير المحاور المرورية وتوسعة الطرق للقضاء على التكدسات، مشيرًا إلى طفرة ملحوظة تشهدها العملية التعليمية بمختلف مراحلها داخل المحافظة.
وشدد المحافظ على دعم وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الجادة، مثمنًا الدور الوطني والتنموي للطائفة الإنجيلية والهيئة القبطية الإنجيلية في تنفيذ مبادرات فعالة تتكامل مع جهود الدولة، خاصة في محافظات الصعيد، بما يدعم التنمية المستدامة ويحسن جودة حياة المواطنين.
كذلك بحث الجانبان خلال اللقاء عددًا من المشروعات التنموية المشتركة، المقترح تنفيذها بمحافظة أسيوط خلال الفترة المقبلة، في إطار توسيع مجالات التعاون المؤسسي.
وأعرب الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره لمحافظ أسيوط، مؤكدًا أهمية توحيد الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتعزيز الاستقرار المجتمعي، وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا واجتماعيًا.
كما أعلن رئيس الطائفة الإنجيلية تجهيز ألف وجبة ساخنة للإفطار الرمضاني، مقدمًا التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ومشيرًا إلى توسيع دائرة العمل التنموي بالمحافظة.
واستعرض قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية أبرز الأنشطة والبرامج المنفذة في مجالات التنمية المجتمعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون وتوسيع نطاق المشروعات التنموية، دعمًا لجهود الدولة في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة على أرض أسيوط.






