أنوار إبراهيم
أعربت جمهورية مصر العربية عن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال الاجتماع الذي يُعقد في مسقط بوساطة سلطنة عمان، وذلك تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة للملف النووي الإيراني.
وأكدت مصر أن نجاح هذه الجهود يعتمد على خلق مناخ مواتٍ يقوم على حسن النية والاحترام المتبادل، بما يتيح التوصل إلى اتفاق دائم في أقرب وقت ممكن، ويجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري، الذي ستكون تداعياته كارثية على دول المنطقة كافة.
وشددت جمهورية مصر العربية على أنه لا توجد حلول عسكرية لهذا الملف، وأن الطريق الأمثل للتعامل معه يكمن في الحوار والتفاوض، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
وأوضحت مصر استمرار دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، بما يصب في مصلحة الطرفين والمنطقة بأسرها، بالتنسيق مع أشقائها في الدول الإقليمية.
وثمنت مصر، بشكل خاص، الجهود البناءة التي بذلتها كل من دولة قطر والجمهورية التركية وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية في هذا السياق، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه المساعي الصادقة إلى تحقيق اختراق إيجابي يعزز فرص الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشارت جمهورية مصر العربية إلى أهمية تكثيف جهود المجتمع الدولي في مواجهة مخاطر عدم الانتشار النووي في المنطقة بشكل متكامل، من خلال دعم تنفيذ هدف إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، دون استثناء أي دولة.






