بسملة الجمل
يعيش نادي ميلان حالة من التراجع في النتائج خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، بعدما كان يطمح في المنافسة على لقب الدوري، قبل أن يتحول هدفه إلى الصراع من أجل حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا.
وتلقى الفريق ثلاث هزائم في آخر أربع مباريات، ما أعاد المخاوف داخل النادي من تكرار سيناريوهات سابقة، فقد فيها الفريق فرصه الأوروبية في الأمتار الأخيرة من الموسم.
ولا يقتصر التراجع على النتائج فقط، بل يمتد إلى الأداء داخل الملعب، حيث ظهر الفريق بصورة غير مستقرة ويفتقد للهوية الفنية، رغم امتلاكه عناصر هجومية بارزة مثل رافائيل لياو وكريستيان بوليسيتش، إلا أن الفاعلية الهجومية تراجعت بشكل واضح في مباريات مهمة.
وفي الجانب الدفاعي، ارتكب الفريق أخطاء متكررة تسببت في استقبال أهداف سهلة، وهو ما زاد من الضغط على خط الوسط الذي لم يعد قادرًا على تغطية المساحات أو دعم المنظومة الدفاعية بالشكل المطلوب.
ويجد المدرب ماسيميليانو أليغري نفسه في موقف صعب داخل غرفة الملابس، خاصة مع تشابه الوضع الحالي مع تجاربه السابقة التي شهدت تراجعًا في النتائج خلال المراحل الحاسمة مع يوفنتوس في موسم 2023-2024.
وأقر أليغري في تصريحاته الأخيرة بوجود خطر حقيقي يهدد مركز الفريق في دوري الأبطال، في ظل تحسن نتائج المنافسين المباشرين مثل يوفنتوس وروما خلال الفترة الأخيرة.
ورغم أن جدول المباريات المتبقية لا يبدو الأصعب مقارنة بالخصوم، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم ثبات مستوى ميلان، خصوصًا أمام الفرق الأقل تصنيفًا، حيث يفقد نقاطًا مهمة بشكل متكرر.
ويواجه الفريق احتمال خسائر كبيرة في حال فشله في التأهل، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا على الصعيد المالي، إضافة إلى تأثير مباشر على خطط النادي في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.






