كتبت – أنوار إبراهيم
كشفت الفنانة مي سليم جوانب إنسانية خاصة خلال استضافتها في برنامج “بين السطور” مع الإعلامية يمنى بدراوي على قناة قناة TEN، حيث بدت أكثر صراحة وعفوية، وتحدثت عن محطات شخصية ومهنية شكّلت ملامح شخصيتها الحالية.
وعبّرت مي عن حبها الكبير لابنتها “لي لي”، وأكدت على أنها نقطة ضعفها الحقيقية، وأن أكثر ما تخشاه في الحياة هو الفراق.
كما أوضحت أن الأمومة غيّرت نظرتها للأمور ومنحتها نضجًا وهدوءًا، مشيرة إلى أنها رفضت الارتباط أكثر من مرة حفاظًا على راحة ابنتها التي تغار عليها بشدة، ورغم رغبتها في الاستقرار والزواج، رأت أن الأضواء المسلطة على حياتها تجعل البعض يتردد في الاقتراب منها.
وتطرّقت الفنانة إلى حساسيتها الشديدة، مؤكدة أن دموعها قريبة دائمًا، وأنها تتأثر بأبسط المواقف، حتى إنها بكت يومًا بسبب مرض إحدى صديقاتها، كما اعترفت بخوفها من المرض، لكنها تتعامل مع الحياة بإيمان راسخ بأن كل ما يأتي من الله خير، مشددة على أنها لا تسمح للحزن بأن يطول، لأن كل يوم بالنسبة لها بداية جديدة.
واعترفت مي سليم بإجرائها تجميلًا لأسنانها بعد معاناة سابقة مع شكلها الذي كان يسبب لها الإحراج والخوف من التنمر، مؤكدة أنها مع الوقت تعلّمت حب نفسها، وترى أنها تشبه والدتها كثيرًا، رغم علاقتها المتوترة بالمرايا.
ونفت مي الشائعات التي طاردتها مؤخرًا بشأن ارتباطها برجل أعمال، كما نفت ما تردد عن زواجها من الفنان أحمد الفيشاوي، مؤكدة احترامها له كممثل وأن الصورة التي جمعتهما أُسيء تفسيرها.
وكشفت كذلك عن تعرضها لحادث كبير مؤخرًا، لكنها أصرت على استكمال التصوير في اليوم نفسه، موضحة أن خوفها الأكبر كان على المحيطين بها وعلى ابنتها.
وأوضحت مي سليم أنها تعيش حاليًا حالة من السلام النفسي جعلتها أكثر تقبلًا للناس، حتى لمن اختلفت معهم سابقًا، مؤكدة أن الأخلاق أهم لديها من المستوى المادي، وأنها لا تحب البخل ولا تجيد الطهي.
وختامًا، وجّهت مي رسالة لكل فتاة مرت بتجربة انفصال، داعية إياها إلى التمسك بالعمل كطوق نجاة من الأزمات، معتبرة أن الإنسان هو من يسهّل أو يعقّد حياته بيده، كما وصفت نفسها بالأم المثالية التي تحمّلت المسؤولية مبكرًا رغم تدليلها، متمنية أن ترى ثمرة تعبها في نجاح ابنتها مستقبلًا.






