أنوار إبراهيم
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، توقيع جمعية الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات تعاون مع جهات وطنية وأكاديمية، لتعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الجهود في مجالات العمل الإنساني والتنمية المجتمعية.
وشملت البروتوكولات تعاونًا ثلاثيًا مع المجلس القومي للمرأة والبنك الأهلي المصري، بالإضافة إلى بروتوكولات مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، بنك ناصر الاجتماعي، جامعة الأهرام الكندية، والجامعة البريطانية في مصر.
وأوضحت وزيرة التضامن، أن هذه البروتوكولات تهدف إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية، تمكين المرأة، حماية الطفل، ونشر ثقافة العمل التطوعي، إلى جانب بناء قدرات الشباب، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بالمجتمع.
وأكدت “مرسي” على أن الهلال الأحمر المصري يشرف بالرئاسة الشرفية للسيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، مما يعكس الدور الوطني والإنساني الكبير للجمعية.
وذكرت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، إن بروتوكولي التعاون مع جامعتي الأهرام الكندية والجامعة البريطانية يستهدفان إنشاء وحدات للهلال الأحمر داخل الجامعتين، وتنظيم أنشطة تدريبية متنوعة تشمل ورش عمل ودورات وندوات لبناء كوادر طلابية مؤهلة في مجالات العمل التطوعي والإغاثي والاجتماعي والدعم الصحي.
وأضافت أن بروتوكول التعاون مع بنك ناصر الاجتماعي يركز على دعم إنشاء وتجهيز بنوك دم، لتعزيز قدرة الهلال الأحمر على تقديم الخدمات الإنسانية والصحية.
وأوضحت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن البروتوكولات تعكس التقاء الإرادة الوطنية مع الواجب الإنساني، لافتة إلى أن البروتوكول الثلاثي مع البنك الأهلي المصري والمجلس القومي للمرأة يهدف إلى تقديم قافلة إغاثية لدعم غزة ضمن مبادرة “دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية”.
كما يشمل البروتوكول الثاني تنفيذ برامج تدريبية لموظفي المجلس في مجال الإسعافات الأولية، لتعزيز قدرات التدخل السريع في الطوارئ.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن البروتوكولات تهدف إلى تعزيز الجهود الوطنية لحماية الأطفال ودعم الأمهات، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة، مع بناء القدرات المؤسسية على الاستجابة الفعالة لمختلف التحديات، خصوصًا في أوقات الأزمات والطوارئ، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري.






