سماح محمد سليم
أطلق الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف أول برنامج رقمي متكامل لحركة تنقلات العاملين بالوزارة، وذلك في احتفالية أُقيمت بمسجد مصر الكبير.
استُهلت الفعالية بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ إبراهيم الفشني، أعقبها كلمة المستشار جلال الدين عبد العاطي رئيس النيابة بمحكمة النقض، المستشار القانوني للوزارة؛ أكد خلالها أن حركة التنقلات تمثل ترجمة حقيقية لحرص الدولة ووزارة الأوقاف على رفع المعاناة عن العاملين، وتخفيف الأعباء الإنسانية والوظيفية، وتحقيق العدالة بين أبناء الوزارة.
وأوضح الدكتور أحمد بسيوني مساعد رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أن ملف تنقلات العاملين بوزارة الأوقاف يُعد من الملفات الحيوية والمعقدة، وأن عام ٢٠٢٤ شهد بداية التفكير في حل رقمي يعتمد على نموذج رياضي للمفاضلة بين المتقدمين وفق عدة رغبات، وصولًا إلى إنشاء تطبيق إلكتروني ذكي يحرر العنصر البشري من عبء اتخاذ القرار، ويضعه في إطار الإشراف والحوكمة.
كذلك أبدت المهندسة غادة لبيب إشادتها الكبيرة بهذا المنجز في وزارة الأوقاف، مؤكدة أنها بحكم الاختصاص تجد فيه إنجازًا ضخمًا استغرق جهدًا كبيرًا نظرًا لاتساعه متطلباته كمًا وكيفًا، وهو ما يحقق جانبًا من التحول الرقمي المأمول في مؤسسات الدولة.
وأكد وزير الأوقاف، أن برنامج التنقلات الرقمي يمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد البشرية بالوزارة، وترسيخًا لمبادئ العدالة والشفافية، وتحقيق التوازن الوظيفي بين المديريات على مستوى الجمهورية، موضحًا أن البرنامج جاء استجابة لتحديات إنسانية ومهنية واجهت الأئمة والعاملين، وعلى رأسها الاغتراب الوظيفي والعمل بعيدًا عن محل الإقامة.
كما أوضح “الازهري”، أن حركة التنقلات لا تقوم على الأهواء أو التقدير المجرد، بل تعتمد على معايير دقيقة وضوابط منصفة، من بينها مدة المكث الوظيفي، والسن، وظروف الإعالة، وعدد الأبناء، والحالات الصحية والأمراض المزمنة، بما يحقق العدالة الوظيفية والإنسانية.
كما أعلن الوزير استعداده لإتاحة هذا البرنامج والخبرات الفنية التخصصية وراء إنتاجه إلى من يرغب من مؤسسات الدولة، وذلك ترسيخًا لمعاني التعاون والشراكة بين مؤسسات الدولة.






