أنوار إبراهيم
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، إريك شوفالييه، سفير دولة فرنسا لدى القاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاع الصحي، وتوسيع مجالات الشراكة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وأكد “عبد الغفار” على عمق العلاقات الثنائية التي تربط مصر وفرنسا، وما تشهده من تنسيق وتعاون مستمر على مختلف المستويات، لا سيما في المجالات الحيوية، وعلى رأسها القطاع الصحي، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز الشراكة بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتناول اللقاء دعم الدولة المصرية المستمر للمرضى والجرحى الفلسطينيين الوافدين من قطاع غزة، وما تقدمه مصر من مساندة طبية وإنسانية شاملة، مؤكدًا استعدادها لتكثيف الجهود وتوفير الرعاية الصحية المتكاملة، انطلاقًا من التزامها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق.
وناقش الجانبان سبل تطوير وحدات الرعاية الصحية الأولية، وتحسين البنية التحتية والتوزيع الجغرافي، وتقديم الدعم الفني لعدد 35 وحدة بمحافظتي المنيا وكفر الشيخ، وذلك بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية AFD وهيئة الخبرة الفرنسية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة السياسات المالية والجداول الزمنية لتنفيذ برنامج التعاون، وآليات التنسيق بين الجهات المعنية، إلى جانب بحث أوجه التعاون في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل، واستعراض آخر مستجدات تطوير مراكز الرعاية الصحية بمحافظات الدلتا، بالتعاون مع البنك الدولي، دعمًا للتغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخدمات.
وأعرب السفير الفرنسي عن تقديره لحفاوة الاستقبال وقوة العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون في القطاع الصحي، وتكثيف التنسيق المشترك لدعم الشعب الفلسطيني، من خلال توفير الأجهزة الطبية والأدوية، تجسيدًا للقيم الإنسانية والالتزام الدولي بدعم المتضررين من الأزمات.






