تقرير تحية محمد
بعد مرور عقدين كاملين على غرق العبارة المصرية «السلام 98» في البحر الأحمر، ما زالت الكارثة حاضرة في الذاكرة الوطنية كأحد أكبر المآسي البحرية في تاريخ مصر الحديث، حيث فقد أكثر من ألف شخص حياتهم في رحلة مأساوية لم تكتمل.
في فجر 2 فبراير 2006، كانت العبارة في طريقها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا المصري وعلى متنها أكثر من 1400 راكب.
اندلع حريق في المخازن، ما أدى إلى اختلال توازن السفينة و غرقها سريعًا.
أسفر الحادث عن وفاة أكثر من 1030 شخصًا، بينما نجا نحو 388 فقط.
الأثر الإنساني:
لا تزال مقبرة جماعية في مدينة الغردقة تضم رفات مجهولي الهوية الذين لم يتم التعرف عليهم.
أسر الضحايا يعيشون حتى اليوم ألم الفقد، يعتبرون الذكرى جرحا لم يندمل.
الحادثة تحولت إلى رمز للإهمال والقصور في معايير السلامة البحرية.
يجب ضرورة تشديد الرقابة على شركات النقل البحري،
أهمية تجهيز السفن بأنظمة إنذار و إطفاء فعالة،
الحاجة إلى إحياء رسمي للذكرى بما يليق بحجم الفاجعة.
بهذا الشكل، التقرير يجمع بين الجانب الإخباري (الحقائق والأرقام) والجانب الإنساني (الأثر والذاكرة)، مما يجعله مناسبًا للنشر في موقع إخباري.






