أنوار إبراهيم
شرعت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مختلف المحافظات، وعلى رأسها أسيوط، في تنفيذ برامج علاجية تستهدف تحسين جودة التعليم وتقليص الفجوة التعليمية التي عانى منها الطلاب، خاصة في المناطق الريفية والقرى.
وشدد اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، على أن المحافظة تضع ملف التعليم في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا دعمها الكامل لكل مبادرة من شأنها رفع كفاءة الأداء الدراسي داخل المدارس.
وذكر: “الارتقاء بمستوى الطلاب وتزويدهم بالمهارات العلمية يمثل أساسًا لبناء جيل قادر على المساهمة في تنمية الدولة واستكمال مسيرة البناء.”
كما أوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية في أسيوط تعمل على توفير كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح البرامج التعليمية، مع تذليل العقبات التي قد تعوق تنفيذ الخطة الوزارية، خصوصًا فيما يتعلق بتعويض الفاقد التعليمي الناتج عن ظروف غير اعتيادية مثل جائحة كورونا وغياب المتابعة في بعض المدارس.
وأعلن محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، عن بدء تنفيذ البرنامج العلاجي الصيفي داخل عدد من المدارس بالمحافظة، لافتًا إلى أن البرنامج يستهدف رفع مستوى التلاميذ في المواد الأساسية وعلى رأسها اللغة العربية والرياضيات.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الخطط العلاجية موجهة بشكل خاص للطلاب الذين يواجهون صعوبات في التحصيل الدراسي، وخاصة في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، من خلال الاعتماد على أساليب تفاعلية مثل التعلم النشط، والوسائل التوضيحية التي تُسهم في تحسين مهارات القراءة والكتابة والحساب بشكل عملي وسريع.
ويعتقد أولياء الأمور أن نجاح البرامج العلاجية يرتبط بمدى استمرارها، وتوسيع نطاق تطبيقها، مؤكدين أن الأسابيع الأولى من تنفيذها قد أظهرت نتائج إيجابية وملموسة لدى عدد كبير من التلاميذ.






