أنه يجوز للزوجة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه في حالة واحدة، وهي إذا كان الزوج مقتدرا وعنده المال لكنه بخيل أو مقصر في تلبية الحاجات الضرورية لزوجته وأولاده.
في هذه الحالة، يجوز للزوجة أن تأخذ من ماله دون علمه بقدر ما يكفي الاحتياجات الضرورية فقط، مثل الطعام اليومي، أو مصروف الدروس، أو ثمن الدواء والكشف الطبي والعلاج.
شروط الأخذ من مال الزوج:
أن يكون الزوج مقصرا في تلبية الحاجات الضرورية:
لا يجب أن يكون الزوج مقصرا في تلبية الحاجات الضرورية لزوجته وأولاده.
أن تكون الحاجة ضرورية:
يجب أن تكون الحاجة التي تأخذ الزوجة من أجلها المال ضرورية، مثل الطعام أو الدواء.
أن تأخذ بقدر الضرورة فقط:
يجب أن تأخذ الزوجة من مال الزوج بقدر الضرورة فقط، دون زيادة.
أدلة شرعية:
حديث هند بنت عتبة:
روى البخاري ومسلم عن هند بنت عتبة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم. فقال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف».
قوله تعالى: «الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم».
يجوز للزوجة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه في حالة واحدة، وهي إذا كان الزوج مقتدرا وعنده المال لكنه بخيل أو مقصر في تلبية الحاجات الضرورية لزوجته وأولاده. يجب أن تأخذ الزوجة من مال الزوج بقدر الضرورة فقط، دون زيادة.