بسملة الجمل
تتجه بوصلة كرة القدم العالمية إلى مدينة جدة، حيث يستعد ملعب «الإنماء» لاحتضان واحدة من أكثر الليالي ترقبًا وإثارة، عندما يلتقي ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني 2026، في مواجهة تتجاوز حدود لقب محلي لتلامس هيبة التاريخ وصراع النفوذ.
ويدخل الكلاسيكو هذه المرة بطابع مختلف، فريال مدريد يبحث عن تثبيت زعامته وتعزيز رقمه القياسي في البطولة، مستندًا إلى حالة ثقة عالية بعد تجاوز أتلتيكو مدريد في نصف النهائي، بينما يأتي برشلونة مدفوعًا برغبة واضحة في رد الاعتبار، وإرسال رسالة قوية مع بداية عام كروي جديد.
وتلعب المواجهة على تفاصيل صغيرة، وعلى لحظات قد تغير مسار موسم كامل، خاصة في ظل وفرة النجوم داخل المستطيل الأخضر، حيث يعول الفريق الملكي على قوة كيليان مبابي وسرعة فينيسيوس جونيور، مقابل حيوية لامين يامال وذكاء بيدري في صفوف الفريق الكتالوني، في صدام يعِد بإيقاع مرتفع منذ الدقائق الأولى.
وتضيف الأجواء المحيطة بالكلاسيكو نكهة خاصة، فالجماهير في المدرجات، والضغوط الإعلامية، ورهانات المدربين، كلها عناصر تجعل من النهائي اختبارًا حقيقيًا للشخصية قبل أن يكون مواجهة فنية، ولا يمنح الفوز هنا كأسًا فقط، بل يمنح دفعة معنوية هائلة قد تنعكس على مشوار الموسم بأكمله.
ومن المقرر أن تقام المباراة مساء اليوم الأحد، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، والتاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، في ليلة ينتظرها عشاق الكرة الإسبانية بشغف، على أمل مشاهدة كلاسيكو يليق باسمه وتاريخه، ويضاف إلى ذاكرة المواجهات الخالدة بين الملكي والكتالوني.






