تحية محمد
أثار إعلان بيع سيارة كان يمتلكها الشيخ محمد متولي الشعراوي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، و أعاد الجدل حول مصير مقتنيات المشاهير بعد رحيلهم، وحدود التعامل معها بين قيمتها المعنوية والاعتبارات التجارية.
السيارة من طراز «مرسيدس» موديل 1989، ويؤكد صاحب المعرض العارض لها أنها من النسخ النادرة في السوق المصري، حيث لم يدخل البلاد منها سوى نحو 10 سيارات فقط، من بينها سيارة الشيخ الراحل. وعرضت للبيع بسعر يقارب 600 ألف جنيه، مع تأكيد أن رخصتها لا تزال باسم نجل الشيخ حتى الآن.
وقال كريم صبيحة، مالك المعرض، إن السيارة جرى شراؤها من تاجر حصل عليها مباشرة من نجل الشيخ الشعراوي، بما يثبت صحتها و أصالتها، موضحاً أن الهدف من عرضها للبيع هو إتاحة الفرصة لمحبيه لاقتناء قطعة مرتبطة بذكراه.
ويرى خبير الإعلام ومواقع التواصل معتز نادي أن التفاعل الكبير يعود إلى المكانة الواسعة التي يحظى بها الشيخ الشعراوي لدى المصريين، مؤكداً أن الواقعة تعيد فتح النقاش حول ضرورة إيجاد صيغة متوازنة تحافظ على مقتنيات المشاهير كجزء من الذاكرة العامة، مع احترام حق الورثة في التصرف بملكياتهم الخاصة



