تحية محمد
دراسة طبية جديدة حذرت من إن الإفراط في وقت الشاشات ممكن يزيد خطر الإصابة بالخرف المبكر.
لو تقضي أكثر من 6 ساعات يوميا على الشاشات، ده ممكن يؤثر على المادة الرمادية والبيضاء في الدماغ، ويزيد خطر ضعف الإدراك والذاكرة.
الدراسة بتقول إن الشباب والأجيال الجديدة اللي تستخدم التقنيات الرقمية كتير معرضين للتغيرات العصبية دي.
الأطباء ينصحون بتقليل وقت الشاشات، والنوم الجيد، والنشاط البدني، والتواصل الاجتماعي عشان نحافظ على صحة الدماغ.
في عالم رقمي تتزايد فيه ساعات الجلوس أمام الهواتف الذكية والحواسيب والتلفزيون، حذرت دراسة طبية جديدة من أن الإفراط في “وقت الشاشات” قد يكون عاملا يساهم في زيادة خطر الإصابة باضطرابات معرفية خطيرة، بما في ذلك الخرف المبكر في سن أصغر مما كان معتادا.
وفقا لنتائج التحليلات المنشورة مؤخرًا في أبحاث علمية وطبية، ارتبطت مستويات عالية من الاستهلاك اليومي للشاشات لا سيما عندما تتجاوز ست ساعات يوميًا بانخفاض ملحوظ في حجم المادة الرمادية والبيضاء في الدماغ، وهما مكونات حيويا لوظائف الإدراك والذاكرة والتفكير المعقد.
وتشير هذه التغيرات العصبية إلى زيادة محتملة في خطر الإصابة بضعف إدراك مماثل لما يسبق الخرف أو ما يعرف في بعض المصادر غير الرسمية باسم “الخرف الرقمي”.
ويشير الباحثون إلى أن التأثيرات السلبية لا تقتصر على الخرف، بل تشمل أيضًا ضعف الذاكرة، تراجع القدرة على التركيز، واضطرابات في النوم، وهي عوامل قد تتداخل مع الصحة الذهنية والعامة.
ينصح الأطباء و أخصائيو الصحة العامة بأهمية تقليل الوقت غير الضروري أمام الشاشات، والحرص على النوم الجيد، والنشاط البدني، والتواصل الاجتماعي لتعزيز صحة الدماغ على المدى الطويل.






