تحية محمد تكتب
تحول “السكوتر الكهربائي” و”التزلج” من مجرد ألعاب ترفيهية تملأ حياة الأطفال بالبهجة إلى وسيلة تترصد أرواحهم في الآونة الأخيرة.
لا تترك طفلك يقود بمفرده في أماكن مفتوحة،ضرورة وجود خوذة الرأس حتمية وليست رفاهية الابتعاد تماما عن أماكن مرور السيارات ، تعليم الطفل قواعد المرور البسيطة وكيفية التوقف المفاجئ.
ومع تزايد الحوادث المأساوية التي سجلت في عدة مناطق، بدأ أولياء الأمور يطلقون صرخات استغاثة لمواجهة ما بات يعرف بـ “سكوتر الموت”.
رغم انتشارها الواسع ك صرعة حديثة، إلا أن غياب إجراءات السلامة وتحول الشوارع المزدحمة إلى ساحات للتسابق جعل من هذه الأجهزة قنابل موقوتة.
وتعود أسباب الحوادث المتكررة إلى:
غياب معدات الحماية، معظم الأطفال يستخدمون السكوتر دون خوذة أو واقيات للمفاصل، سير الأطفال بجانب السيارات ،والحافلات في شوارع تفتقر لمسارات خاصة ،
بعض أنواع السكوتر الكهربائي تصل لسرعات لا تتناسب مع قدرة الطفل على التحكم ورد الفعل.
صرخات استغاثة وتحذيرات طبية
من جانبه، حذر أطباء الطوارئ من خطورة الإصابات الناتجة عن حوادث السكوتر، مؤكدين أنها تتراوح ما بين كسور مضاعفة ونزيف داخلي، وصولاً إلى إصابات الرأس القاتلة.
تستقبل حالات شبه أسبوعية لأطفال في عمر الزهور تعرضوا لإصابات مستديمة، بسبب لحظة لهو غير محسوبة على السكوتر ، هكذا صرح أحد أخصائيي العظام مشددا على ضرورة وجود رقابة صارمة من الأهل.
طالب نشطاء و متابعون بضرورة تقنين استخدام هذه الأجهزة، بحيث يمنع استخدامها لمن هم دون سن معينة في الشوارع العامة، واقتصار حركتها على الحدائق والمناطق المغلقة و المؤمنة، مع فرض غرامات على ذوي الأطفال في حال تعريض حياتهم للخطر في الطرقات السريعة.






