بسملة الجمل
تابع المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، سير العمل داخل مستشفى الأحرار التعليمي، للوقوف على مستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى والمترددين، خاصة خلال العطلات الرسمية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمنظومة الصحية بالمحافظة، وحرصًا على تقديم خدمة طبية لائقة.
واستهل المحافظ جولته بتفقد قسم الاستقبال والطوارئ، الذي يستقبل نحو 1400 حالة يوميًا، ويضم 26 سريرًا متنوعًا، من بينها 12 سريرًا مخصصًا لحالات الحوادث، إلى جانب معمل طوارئ وأجهزة أشعة مقطعية وعادية وتليفزيونية لخدمة جميع الحالات، فضلًا عن 3 غرف عمليات مجهزة للتدخلات الجراحية العاجلة، حيث أشار أطباء الاستقبال إلى استقبال 70 حالة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وشدد المهندس حازم الأشموني على الأطباء المتواجدين بضرورة تقديم الإسعافات الأولية والعلاجية اللازمة للمرضى، ومتابعة حالتهم الصحية حتى تمام التعافي، مؤكدًا أن سرعة التدخل وجودة الخدمة تمثلان أولوية قصوى داخل المستشفيات الحكومية.
كما تفقد محافظ الشرقية صيدلية الاستقبال، واطمأن من الصيدلي المسؤول على توافر أرصدة الأدوية والمستلزمات الطبية، موجهًا بحصر أي نواقص بشكل فوري وسرعة توفيرها لضمان استمرارية تقديم خدمة علاجية متكاملة للمرضى.
ووجه المحافظ الدكتور سامح حسين مدير مستشفى الأحرار التعليمي، بتنظيم حركة دخول وخروج المرضى وذويهم، وحسن استقبال المترددين، مع توجيههم للأقسام الطبية المختصة، وتوفير أوجه الرعاية الصحية والعلاجية اللازمة لهم دون تكدس أو معاناة.
والتقى محافظ الشرقية خلال الجولة بعدد من المرضى والعاملين بالمستشفى، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، موجّهًا بالتنسيق مع وكيل وزارة التضامن الاجتماعي لتوفير كرسي متحرك لإحدى الممرضات التي تتلقى العلاج داخل المستشفى، تيسيرًا لحركتها ودعمًا لحالتها الصحية.
واختتم “الأشموني” زيارته بتفقد مركز أورام الأحرار، واستمع إلى شرح تفصيلي حول الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة، والتي تعتمد على أحدث الأساليب العلاجية، حيث أوضح مدير المستشفى أن المركز قدم خلال عام 2025 أكثر من 16 ألف جلسة علاج إشعاعي، وما يزيد على 11 ألف جلسة علاج كيماوي.
كذلك أوضح محافظ الشرقية الشرح أن عدد المترددين على مركز أورام الأحرار تجاوز 14 ألف حالة خلال العام الماضي لإجراء الفحوصات والمتابعات الدورية، إلى جانب استقبال ما يقرب من 1000 حالة جديدة ضمن منظومة التشخيص والعلاج.
كما أضاف مسؤولو المركز أن أكثر من 1000 حالة ترددت على عيادة علاج الألم، في إطار برامج الرعاية الداعمة وتحسين جودة الحياة لمرضى الأورام، مؤكدين استمرار العمل على تطوير الخدمات المقدمة، والتوسع في التخصصات العلاجية.






