تحية محمد
في الرابع من فبراير من كل عام، يحيي العالم “اليوم العالمي للسرطان”، مناسبة تهدف إلى رفع الوعي بخطورة المرض وتعزيز الجهود الدولية للوقاية منه والحد من انتشاره.
ويأتي شعار هذا العام «متحدون بتفردنا» ليؤكد أن مواجهة السرطان تبدأ من الإنسان نفسه، عبر التكاتف المجتمعي وتقدير خصوصية كل فرد في رحلته نحو الوقاية والعلاج.
المنظمات الصحية العالمية شددت على أن الوقاية تمثل خط الدفاع الأول، من خلال تبني أنماط حياة صحية، مثل التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، والابتعاد عن التدخين.
كما دعت إلى تعزيز برامج الكشف المبكر، التي تعد عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح وتقليل معدلات الوفيات.
وفي هذا السياق، أطلقت العديد من المؤسسات الطبية والمجتمعية حملات توعوية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين، باعتباره جزءا لا يتجزأ من رحلة العلاج.
اليوم العالمي للسرطان ليس مجرد مناسبة للتذكير بالمرض، بل هو دعوة مفتوحة للعمل الجماعي، حيث يصبح كل فرد شريكاً في صناعة الأمل، من خلال نشر المعرفة، دعم المرضى، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة.



