أنوار إبراهيم
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مواصلة تنفيذ مشروعات دعم وتطوير وتحديث شبكة نقل الكهرباء على مستوى الجمهورية، سواء من خلال إنشاء خطوط نقل حديثة، أو تدعيم الخطوط القائمة، أو إنشاء محطات محولات جديدة، إلى جانب التوسع في المحطات القائمة، بما يضمن إتاحة الكهرباء بجودة واستمرارية واستقرار لكافة الاستخدامات.
وترأس “عصمت” اجتماع الجمعية العامة العادية للشركة المصرية لنقل الكهرباء، والذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وأوضح أن إتاحة الطاقة الكهربائية بجودة واستمرارية واستقرار تُعد من أهم الأولويات وأهداف خطة العمل خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن الشبكة القومية للكهرباء تشهد تحديثًا وتطويرًا ودعمًا مستمرًا.
وأكد وزير الكهرباء، أن استراتيجية التحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، وزيادة الاعتماد عليها والحفاظ على البيئة، يتم تنفيذها بالتوازي مع خطة شاملة لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية، وتحسين مستوى الأداء، وخفض معدلات استهلاك الوقود.
وأشار الوزير إلى استمرار العمل على تطوير الشبكة الكهربائية والتحول من شبكة نمطية إلى شبكة ذكية قادرة على استيعاب القدرات التوليدية الكبيرة، خاصة من مصادر الطاقة المتجددة، ونقل الطاقة بأعلى كفاءة ممكنة، وفقًا للمعايير العالمية.
وأوضح أن خطة دعم شبكة النقل تستهدف تحسين كفاءة التشغيل، وخفض الفقد، ونقل الطاقة الكهربائية المستدامة من مختلف مصادر الإنتاج، من خلال عمل مؤسسي يعتمد على التشغيل الاقتصادي، وسياسات الجودة، والاستخدام الأمثل للموارد والأصول، والحفاظ على البيئة، مع الاعتماد على كوادر بشرية مؤهلة وتكنولوجيا متقدمة، وتنفيذ الأعمال بأعلى معايير السلامة.
واستعرضت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، تقرير الشركة عن العام المالي 2024/2025، موضحة أن الشركة نجحت في تنفيذ المستهدفات المخططة، حيث بلغ حجم الاستثمارات المنصرفة نحو 26.289 مليار جنيه.
وأوضحت أن الاستثمارات شملت إحلال وتجديد محطات وخطوط الجهد الفائق والعالي، واستكمال مشروعات قائمة، وتنفيذ توسعات وإضافات جديدة لمحطات وخطوط وكابلات الجهد الفائق والعالي.
وأضافت أن إجمالي عدد محطات المحولات على الجهدين الفائق والعالي بلغ 819 محطة بإجمالي سعات 230 ألف م.ف.أ، فيما وصلت أطوال خطوط الجهد الفائق والعالي إلى نحو 61 ألف كيلومتر.






