أنوار إبراهيم
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا مع الدكتورة إيمان كريم المشرف على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، لبحث آليات تعزيز التعاون المشترك في دعم الطلاب من ذوي الإعاقة، وتطوير منظومة التعليم الدامج، وتنسيق الجهود المؤسسية بما يضمن حصولهم على تعليم عادل ومتكافئ.
أكد “عبد اللطيف” على أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بملف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشددًا على أن تطوير التعليم الدامج يمثل محورًا رئيسيًا ضمن استراتيجية الوزارة، في إطار ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص داخل المنظومة التعليمية.
كما أشار إلى تطوير ورفع كفاءة مركز ريادة المصري الدولي لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة العاشر من رمضان، مع الاستعانة بخبراء يابانيين خلال المرحلة المقبلة لتطبيق أفضل نظم الإدارة والتأهيل، إلى جانب خطة للتوسع في إنشاء مراكز التأهيل بمختلف المحافظات.
وأشارت الدكتورة إيمان كريم، جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم الدامج، معربة عن تقديرها للتعاون القائم بين الجانبين، ومؤكدة أهمية استمرار التنسيق لتحقيق مستهدفات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
ولفتت المشرف على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى قرب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للإعاقة 2026 – 2030، والتي ترتكز على نهج تشاركي يضم مختلف الوزارات والجهات المعنية، موضحة أن إعدادها سبقته حوارات مجتمعية موسعة مع الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات، فضلًا عن اجتماعات تنسيقية مع وزارة التربية والتعليم لرصد التحديات وتحديد الفجوات، والاستعانة ببيانات إدارة خدمة المواطنين.
وقد أجرى المجلس قياسًا للأثر التشريعي لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، مؤكدة أهمية التعاون مع الوزارة لتوفير غرف المصادر، وتعزيز سبل الإتاحة داخل المدارس، ودعم تطوير اختبارات الذكاء، والعمل على تجاوز التحديات التي تواجه الطلاب ذوي الإعاقة في المراحل التعليمية المختلفة.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة لوضع معايير مناسبة لبناء نماذج اختبارات الطلاب ذوي الإعاقة، إلى جانب الاتفاق على إطلاق أفلام توعوية مشتركة للتعريف بأنواع الإعاقات وآليات التعامل السليم معها داخل المجتمع المدرسي.






