أنوار إبراهيم
عرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصرية، التقرير السنوي لأنشطة مجلس السلم والأمن خلال مشاركته في أعمال قمة الاتحاد الأفريقي، مؤكدًا التزام مصر بدعم منظومة السلم والأمن وتعزيز الاستقرار في القارة، وصون سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها.
وأكد “عبد العاطي” على أهمية تبني مقاربة شاملة لمعالجة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والتدخلات الخارجية، مع ضرورة تفعيل آليات الإنذار المبكر والدبلوماسية الوقائية والوساطة لمنع تصاعد الأزمات واحتواء بؤر التوتر في مراحلها الأولى.
وأوضح أن مجلس السلم والأمن عقد 70 اجتماعًا خلال العام الماضي ناقش خلالها 80 بندًا، حيث تصدرت النزاعات وحالات الانتقال السياسي جدول الأعمال، إلى جانب عقد جلسات طارئة لعدد من الدول، واعتماد 63 بيانًا ختاميًا، في إطار رفض التغييرات غير الدستورية للحكومات.
وأشار “عبد العاطي” إلى رفع تعليق عضوية الجابون وغينيا بعد استعادة النظام الدستوري، وتجديد ولاية القوة المشتركة لمحاربة بوكو حرام، مع التأكيد على أهمية توفير تمويل مستدام لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال لضمان استمرار جهودها في دعم الاستقرار.
وختامًا، أكد على متابعة تطورات الأوضاع في السودان ودعم جهود وقف إطلاق النار والتسوية السياسية، مجددًا الدعوة إلى دعم مبادرة “إسكات البنادق” بحلول عام 2030، تحقيقًا لأهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وتعزيزًا لمستقبل أكثر أمنًا للقارة.






