كتبت – حنين عبدالعاطي
تصدرت الفنانة عائشة الكيلاني مؤشرات البحث خلال الساعات الماضية، بعد ظهور إعلامي أعادها إلى الواجهة من جديد، ليسترجع الجمهور ذكريات جيل كامل ارتبط بخفة ظلها وحضورها المميز على الشاشة.
عرفت عائشة الكيلاني بأدوارها الكوميدية التي اتسمت بالعفوية والبساطة، ونجحت في أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، واعتبرها عدد من النقاد امتدادًا لمدرسة الكوميديا التي قدمتها كل من ماري منيب، زينات صدقي، سناء يونس، لما تميزت به من أداء يعتمد على خفة الدم والتلقائية.
تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1987، وبدأت مشوارها الاحترافي من خلال فيلم سمك لبن تمر هندي عام 1988، حيث لفتت الأنظار بقدرتها على تقديم أدوار المرأة البسيطة بروح كوميدية مختلفة، رغم حصرها في أدوار نمطية.
رغم ظهورها المحدود في فيلم الإرهاب والكباب أمام الزعيم عادل إمام، إلا أنها تركت بصمة واضحة، ما دفعه للاستعانة بها مجددًا في فيلم المنسي حيث جسدت دور شقيقته، كما شاركت الفنان محمد صبحي في فيلم الشيطانة التي أحبتني.
وفي الدراما التلفزيونية، تألقت في أعمال بارزة منها: عمر بن عبد العزيز، هارون الرشيد، العطار والسبع بنات، أرابيسك، ألف ليلة وليلة، أما على خشبة المسرح، فكانت بدايتها مع مسرحية سك على بناتك إلى جانب الفنان فؤاد المهندس، كما كان آخر ظهور فني لها من خلال مسلسل أبو ضحكة جنان عام 2009، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية.
وظهرت مؤخرًا في أحد البرامج التلفزيونية بإطلالة مختلفة بعد خضوعها لعملية زراعة أسنان، ما غير من ملامحها وأثار تفاعل الجمهور، الذي عبر عن سعادته برؤيتها مجددًا بعد سنوات من الغياب.






