أنوار إبراهيم
عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، والتي تضم ممثلي الشركات والهيئات والمراكز التابعة للوزارة، وذلك في ضوء المستجدات الإقليمية والتصعيد العسكري وما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة، بهدف ضمان أمن واستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
واستعرض “عصمت” خطة العمل الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الكهربائية والحفاظ على استدامة التيار، حيث جرى تقييم الاحتياطيات التشغيلية من الوقود المكافئ بكافة محطات التوليد، ومراجعة أنماط التشغيل لتعظيم الاستفادة من وحدة الوقود وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
فضلًا عن متابعة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة اليومي، والوقوف على جاهزية أنظمة تخزين الطاقة المتصلة بالشبكة القومية.
وأكد وزير الكهرباء، على أهمية رفع درجة الاستعداد القصوى ومتابعة استقرار التغذية الكهربائية على مدار الساعة، مع ضمان توفير الكهرباء لكافة الاستخدامات، مشددًا على ضرورة التنسيق المستمر بين مراكز التحكم بالشركات والتحكمات الإقليمية التابعة للشركة المصرية لنقل الكهرباء، لضمان تأمين الشبكة الموحدة وسرعة التعامل مع أي مستجدات.
وشدد “عصمت” على تواجد القيادات التنفيذية في مواقعها على مدار اليوم، مع المتابعة اللحظية للأحداث والتطورات، مشيرًا إلى استمرار التعاون والتنسيق الكامل مع وزارة البترول والثروة المعدنية من خلال فرق عمل مشتركة لتأمين احتياجات محطات التوليد من الوقود.
كما جدد وزير الكهرباء، التأكيد على قوة الشبكة القومية للكهرباء وقدرتها على تلبية مختلف الاحتياجات إنتاجًا ونقلًا وتوزيعًا، موضحًا أن الكهرباء متاحة لكافة القطاعات، في إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة.






