أنوار إبراهيم
ناقشت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، خلال اجتماع موسع مستجدات تنفيذ خطط رقمنة منظومات العمل بالقطاع البيئي، وعلى رأسها منظومة تقييم الأثر البيئي الرقمية “IDEIA”، إلى جانب متابعة تطورات إنشاء منظومة الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المحميات الطبيعية وتصاريح الأنشطة بها، وذلك في إطار جهود الدولة، لتطوير الخدمات البيئية وتعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
واستعرضت “عوض” ما تم إنجازه في منظومة الحجز الإلكتروني لتذاكر دخول المحميات الطبيعية، والتي تهدف إلى تسهيل إجراءات زيارة المحميات وتنظيم الأنشطة داخلها، بما يدعم تنشيط السياحة البيئية ويعزز جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها مصر.
وأوضحت أن المنظومة الجديدة ستوفر معلومات متكاملة عن المحميات الطبيعية والأنشطة المتاحة بها والخدمات المقدمة للزائرين، إلى جانب إتاحة وسائل الدفع الإلكتروني، بما يسهم في تحسين تجربة الزائرين وتعزيز الترويج للمقاصد البيئية المصرية، خاصة المحميات المدرجة على قوائم التراث الطبيعي العالمي.
كما وجهت وزيرة التنمية، بسرعة الانتهاء من التعديلات المطلوبة على الموقع الإلكتروني للمنظومة تمهيدًا لإطلاقها في أقرب وقت ممكن مع تحديثها بشكل دوري لضمان كفاءة التشغيل.
وتطرقت المناقشات كذلك إلى منظومة رقمنة تقييم الأثر البيئي وما تم تحقيقه من تحديثات فنية وتقنية ضمن خطة التحول الرقمي، حيث أكدت الوزيرة أن المنظومة الرقمية الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو تبسيط الإجراءات وتوحيد قواعد البيانات، بما يسهم في تسريع إصدار الموافقات البيئية وتعزيز الشفافية والدقة في التعامل مع دراسات المشروعات المختلفة.
وأشارت إلى أن النظام الجديد سيسمح بإدارة مركزية متكاملة للمعلومات وإمكانية استرجاعها بسهولة، فضلًا عن تمكين المستثمرين والجهات الإدارية والمكاتب الاستشارية من متابعة طلباتهم إلكترونيًا بشكل واضح ومنظم، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وتيسير الإجراءات.
وشددت “عوض” على ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير الفنية والإجرائية داخل المنظومة، مع الإسراع في الانتهاء من التعديلات الفنية المطلوبة بالتنسيق مع الشركة المنفذة، والعمل على إدراج جميع الدراسات البيئية السابقة على النظام الجديد لضمان تكامل قاعدة البيانات والاستفادة القصوى من التحول الرقمي.





