كتبت _ إيمان عمارة
تواصل الطفلة تمارا حجاج إثبات حضورها القوي على الساحة الفنية بعد نجاحها في مسلسل أب ولكن، حيث أبهرت الجمهور بأدائها الطبيعي والجذاب أمام الكاميرا، مما أسهم في وضع أولى خطواتها بثقة في عالم التمثيل.
لم تكن مشاركتها مجرد ظهور عابر، بل شكّلت انطلاقة حقيقية لموهبتها الواعدة، حيث استطاعت أن تثبت نفسها وسط منافسة كبيرة، معتمدة على حضورها البسيط وأدائها الصادق الذي لفت الأنظار بسهولة، وتستعد تمارا حاليًا لتجربة جديدة في فيلم سفاح التجمع.
ومن المقرر عرضه ضمن موسم أفلام العيد، وهو أولى خطواتها في عالم السينما، ما يُعد نقلة مهمة في مسارها الفني نظرًا لطبيعة العمل التي تتطلب أداءً متنوعًا ومؤثرًا، ويمثل انتقالها من الدراما التلفزيونية إلى السينما مؤشرًا على تطور مستواها الفني وقدرتها على مواجهة تحديات أكبر في مرحلة مبكرة، عاكسًا طموحها ورغبتها في تقديم أعمال متنوعة تبرز إمكانياتها.
ولا يقتصر نشاطها على التمثيل فقط، إذ تمتد موهبتها إلى مجال الموديل، حيث تظهر بثقة أمام الكاميرا، إلى جانب ممارستها لرياضة الجمباز، ما يمنحها حركة متميزة وأداءً مختلفًا وحضورًا لافتًا على الشاشة.






