كتبت – بسملة الجمل
أثار فيلم «السلم والثعبان 2: لعب عيال»، بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، حالة كبيرة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد طرحه مؤخرًا على منصة «يانجو بلاي» بالتزامن مع احتفالات عيد الفطر، حيث انقسمت آراء الجمهور بين مؤيد ومعارض لمحتواه.
الفيلم، الذي أخرجه طارق العريان، يبدأ بعلاقة عاطفية بين أحمد “عمرو يوسف” وملك “أسماء جلال”، تتطور إلى قصة حب يحاول فيها الطرفان الحفاظ على مشاعرهما وسط ضغوط الحياة اليومية وتعقيدات العلاقات العاطفية، ويشارك في البطولة أيضًا كل من ظافر العابدين، ماجد المصري، سوسن بدر، حاتم صلاح، وفدوى عابد، في محاولة لتقديم رؤية معاصرة لمشكلات الحب والعلاقات.
ورغم الطابع الرومانسي للفيلم، واجه انتقادات واسعة، خاصة فيما يتعلق بمستوى الجرأة في بعض المشاهد، وطبيعة الحوار، وملاءمة التصنيف العمري “+12″، حيث أعرب عدد من أولياء الأمور عن استغرابهم واعتبروا بعض المشاهد والألفاظ غير مناسبة لهذه الفئة العمرية.
كما انتقد بعض المتابعين أداء أسماء جلال وعمرو يوسف، معتبرين أن بعض تفاصيل حياة الشخصيات المعروضة بعيدة عن الواقع المصري التقليدي، كما أشار آخرون إلى تشابهات بين أسلوب الفيلم وبعض الأعمال الأجنبية مثل «50 Shades of Grey»، ما أثار جدلًا حول نجاح الفيلم في المزج بين الطابع المحلي والتأثيرات العالمية.
كما تساءل الجمهور عن مدى ارتباط الجزء الثاني بالجزء الأول من «السلم والثعبان» الذي عرض عام 2001، ورأى البعض أن الروح الدرامية بين العملين، لم تكن واضحة بالشكل الكافي.
وفي الوقت نفسه، دعا آخرون إلى ضرورة مراجعة معايير الرقابة على المنصات الرقمية، ووضع ضوابط أكثر وضوحًا للتصنيف العمري ومحتوى الأعمال، لضمان توافقها مع الذوق العام والقيم المجتمعية.






