أنوار إبراهيم
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مستجدات إجراءات توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة لمدينتي العبور الجديدة والشروق، في إطار حرص الوزارة على تحقيق التوازن بين حقوق المواطنين وحقوق الدولة، والعمل على إقامة مجتمعات عمرانية جديدة مخططة تعكس الطابع الحضاري للمدن الجديدة.
واطلعت “المنشاوي” على تقرير يتضمن نتائج الجولات والاجتماعات الأخيرة الخاصة بملف تقنين الأوضاع في الأراضي المضافة للمدينتين، موجهة بسرعة الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتوفيق الأوضاع وتيسيرها أمام المواطنين دون الإخلال بالضوابط المنظمة، إلى جانب ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات الطرق والمرافق والخدمات بالمناطق محل التقنين، بما يتيح للمواطنين البدء في بناء مساكنهم وفق الاشتراطات المعتمدة.
وفي سياق متصل، عقد المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التخطيط والمشروعات، والمهندس عبدالرءوف الغيطي، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية بالهيئة، اجتماعًا موسعًا بمقر جهاز مدينة الشروق لمناقشة مستجدات تقنين الأوضاع بمناطق الرابية وطيبة والسلام، وذلك في إطار تعزيز الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين.
وأكد على سرعة الانتهاء من أعمال التخطيط ودراسة الطلبات والمقترحات المقدمة بشكل عاجل، مع التشديد على أهمية التعاون بين الجهات المعنية وممثلي المواطنين للوصول إلى حلول عملية تسهم في تسريع إجراءات التقنين وتحقيق الصالح العام.
كما ناقش مسؤولو الهيئة خلال اجتماع آخر بمقر جهاز مدينة العبور الجديدة مستجدات توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة للمدينة، بحضور المهندس محمود مراد رئيس الجهاز، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لملفات التقنين والتحديات القانونية والفنية المرتبطة بها، إلى جانب بحث حلول عملية لتسريع الإجراءات وتحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة البعد الاجتماعي.
واستعرض الاجتماع نسب الإنجاز في دراسة طلبات التقنين وخطة العمل لاستكمال باقي الملفات، فضلًا عن متابعة تنفيذ مشروعات المرافق والبنية الأساسية بالمناطق المضافة، مع بحث سبل تجاوز التحديات لضمان تحقيق معدلات إنجاز مرتفعة خلال الفترة المقبلة.






