كتبت _ إيمان عمارة
شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية، اليوم، حالة من سوء الأحوال الجوية، نتيجة تعرضها لموجة من الطقس غير المستقر، تمثلت في عاصفة ترابية شديدة مصحوبة برياح قوية محملة بالرمال والأتربة، ما أدى إلى تدهور ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية داخل القرية وعلى الطرق الزراعية المحيطة.

وبحسب ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، فإن سرعة الرياح تراوحت بين 40 إلى 60 كيلومترًا في الساعة، الأمر الذي تسبب في إثارة الأتربة بكثافة، وانخفاض الرؤية إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق، خاصة بالمناطق المفتوحة والطرق السريعة.

وتسببت العاصفة في حالة من الشلل الجزئي بالحركة اليومية، حيث التزم عدد كبير من الأهالي منازلهم، فيما شهدت الطرق انخفاضًا في حركة السير بسبب صعوبة القيادة وسط الأتربة الكثيفة، كما تأثرت الأراضي الزراعية، حيث غطت الرمال بعض المحاصيل، ما أثار مخاوف المزارعين من تأثيرات سلبية على الإنتاج.

وأكد شهود عيان أن الأجواء داخل القرية اتسمت باللون الأصفر الداكن نتيجة الأتربة العالقة في الهواء، مع انعدام شبه كامل للرؤية في بعض الفترات، خاصة خلال ذروة العاصفة، وهو ما يشبه ما تشهده البلاد خلال موجات العواصف الترابية الربيعية.

كما أوضحت الأرصاد أن هذه الحالة تأتي ضمن موجة من التقلبات الجوية التي تضرب مناطق متفرقة من الجمهورية، يصاحبها نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة وفرص لسقوط أمطار متفاوتة الشدة على بعض المناطق.

وناشدت الجهات المعنية المواطنين بضرورة توخي الحذر، خاصة أثناء القيادة، وارتداء الكمامات لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية، مع تجنب التواجد في الأماكن المكشوفة أو بالقرب من الأشجار وأعمدة الإنارة لحين تحسن الأحوال الجوية، ومن المتوقع، وفقًا لتقارير الأرصاد، أن تبدأ حدة العاصفة في الانخفاض تدريجيًا خلال الساعات المقبلة، مع تحسن نسبي في الرؤية واستقرار الأجواء مع حلول المساء.







