بسملة الجمل
أعرب الإعلامي أحمد شوبير عن دهشته من انتقال عدد من مهاجمي الأهلي للاحتراف الخارجي، في وقت يعاني فيه الفريق من نقص واضح في الخط الأمامي، خاصة مع اقتراب الفريق من المرحلة الحاسمة في الموسم والتي تحتاج لدعم هجومي قوي، لضمان المنافسة على البطولات.
وأشار شوبير إلى انتقال بلال عطية رسميًا إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت بعد احتراف حمزة عبدالكريم أيضًا، ليصبح هناك مهاجمان من الأحمر يلعبان حاليًا في الدوري الإسباني، وهو ما يعكس توجه بعض اللاعبين الشباب إلى الاحتراف المبكر خارج النادي دون الاستفادة المثلى منهم داخل الفريق.
كما استنكر عدم الاستفادة الكافية من هؤلاء اللاعبين خلال تواجدهم مع الفريق الأحمر، مؤكدًا أن هذا يثير التساؤلات في ظل حاجة الأهلي الملحة لدعم هجومي، خاصة بعد تسجيل بعض المشاكل في خط الهجوم خلال المباريات الأخيرة، والتي كادت أن تؤثر على النتائج.
وأضاف أن الاعتماد على اللاعبين الناشئين لا يتم بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن الأندية تلجأ إليهم غالبًا في أوقات الأزمات فقط، بدلًا من منحهم الفرصة بشكل تدريجي ومستمر لتعزيز خط الهجوم على المدى الطويل، مؤكدًا أن التخطيط السليم وإشراك هؤلاء اللاعبين منذ وقت مبكر سيكون له أثر كبير على مستقبل الفريق واستمرارية نتائجه الإيجابية في البطولات المحلية والقارية.
كذلك شدد الإعلامي أحمد شوبير على أن الأندية الكبرى يجب أن توازن بين الاستفادة من لاعبيها المحليين وبين السماح لهم بخوض تجارب الاحتراف الخارجي، وذلك لضمان تطورهم الفني والبدني دون الإضرار بأداء الفريق الأول.






